وتستمر الفعاليات والحياة في دولة قطر من غير أي تأثر أو أرتباك او تأخر عن المواعيد المحددة  وتنفذ الاجندة السنوية في مواعيدها المحددة باليوم والتاريخ والدقيقة ذاتها دليل على عدم تأثر دولة قطر اقتصادياً وادارياً  لا خارجياً ولا داخلياً باي صورة من الصور المرسومة لها من المغرضين التي كان البعض يمني النفس فيها ، ودولة قطر اكثر صلابة بعد ٥ يونيو تاريخ بداية الحصار الظالم من قبل الدول الخليجية الشقيقة التي يؤلم الجميع الحال الذي ألت لها الأمور.  وكما أسلفنا تستمر الفعاليات السنوية في مواعيدها المحددة من غير تأخير ومنها  مهرجان أجيال الذي يعٌنى في تطوير مهارات الأجيال في التصوير وفي علم السينما بجميع أبعاده و أيضاً محور مقالنا معرض الدوحة الدولي الثامن والعشرين الذي بداء بمشاركة الصين ومشاركة تركيا مشاركة واسعة وأيضاً ألمانيا التي هي ضيف الشرف لهذا العام  كما بلغ عدد الأجنحة المحجوزة ٧٦٠ جناحاً من مختلف دول العالم خاصة في عام الحصار مشاركات واسعة من ٢٩ عشرين دولة حول العالم  لم يحول بينها وبين قطر إغلاق المنفذ البري وبعض الأجواء والمحيط البحري لم تأثر أي تأثير سلبي وانطلق معرض الدوحة الدولي للكتاب الثامن والعشرون تحت رعاية سمو الامير تميم بن حمد ال ثاني بتاريخ ٢٩/١١/٢٠١٨ وسيستمر الى ٢/١٢/٢٠١٨ ولله الحمد أخفقت محاولات ايقاف اشعاعات هذا الملتقى والمعرض الثقافي الذي باءت نوره يضئ المنطقة كلها حيث أنها نهايتها الفشل حيث صرح وزير الثقافة والرياضة القطري صلاح بن غانم العلي المعاضيد  “كل محاولات إفشال هذي المحطة الثقافية باءت بالفشل”.

  وانطلق المعرض هذا الملتقى الثقافي الكبير تحت شعار نحو مجتمع واعً  يشارك أكثرمن (٣٤٩)  دار نشر في هذا المعرض الضخم في العاصمة القطرية الدوحة في منطقة الأبراج  ويصاحب المعرض الدولي للكتاب  منابر أدبية وفكرية  وشعرية يحاضر فيها شخصيات مرموقة وبارزة وأبرز المحاضرين في المنبر الفكري هذا العام الوزير و الأديب القطري الدكتور أحمد بن عبدالعزيز الكواري الذي كان قاب قوسين أوأدنى من الفوز برئاسة اليونيسكو وسيشرح تجربتة الفريدة في هذي الرحلة الشاقة لذالك هذا المعرض هذا العام ظاهرة ثقافية كبيرة تشع بنورها اللامحدود وستنمي المدارك وتحرك الركود الثقافي في المنطقة التي للاسف يقودها البعض الاخر الى الجاهلية الاولى  .