تزامنا مع الحملة الشعواء التي يشنها الكتاب السعوديين المقربين من الديوان الملكي وعلى رأسهم وتطاولهم على الشعب الفلسطيني وقضيته واتهامهم ببيع القضية، أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عن الأسير لؤي صوان من بلدة ذنابة قضاء طولكرم شمال فلسطين المحتلة بعد أن قضى 14 عاما في الأسر.

 

وتداول ناشطون عبر موقع “تويتر” مقطع فيديو مؤثر يظهر لحظة لقاء الأسير لؤي صوان بوالدته التي لم تستطع تمالك نفسها من الفرحة ولم تقوَّ على المشي حيث استعانت بالنساء لمساندتها.

 

وفور رؤية نجلها الأسير أقدمت الوالدة مندفعة بسرعة لتحتضنه وسط أهازيج وتصفيق المهنئين.

وتعرض الأسير لؤي صوان خلال سنوات اعتقاله لانتهاكاتٍ كثيرة أبرزها حرمانه من زيارة والديه لسنوات طويلة بحجة المنع الأمني، كما فقد الأسير صوان والده الذي كان محروماً من زيارته قبل ثماني سنوات خلال اعتقاله ولم يتمكن من وداعه.

 

تجدر الإشارة إلى أن الأسير لؤي صوان، هو شقيق الأسير فادي صوان(27عاماً) والمعتقل منذ تاريخ 30/4/2017.

 

يشار إلى انه ومن ضمن الحملة المنظمة حاليا من قبل الكتاب المقربين من ولي العهد الجديد لتبرير الخطوات التطبيعية التي تم الكشف عنها مؤخرا، شن تركي الحمد هجوما عنيفا على الفلسطينيين والقضية الفلسطينية، متهما إياهم ببيع قضيتهم، وناسبا للقضية خراب وانهيار البلدان العربية، متناسيا فساد حكام هذه البلاد وإضاعتهم ثرواتها في سبيل تثبيت أركان حكمهم.

 

وقال في تغريدات لع عبر “تويتر”، لاقت هجوما شرسا من المغردين: ” نشر عني في تويتر أنني قلت أن القدس ليست القضية..وهذ غير صحيح..ما قلته هو أن فلسطين لم تعد قضية العرب الأولى بعد أن باعها أصحابها..لدي قضية بلدي في التنمية والحرية الانعتاق من الماضي..اما فلسطين..فللبيت رب يحميه حين يتخلى عن ذلك أهل الدار..”.

وأضاف قائلا: ” قد يظن البعض أنني ضد وهذا غير صحيح..منذ عام ١٩٤٨ ونحن نعاني باسم فلسطين..الانقلابات قامت باسم فلسطين..التنمية تعطلت باسم فلسطين..الحريات قمعت باسم فلسطين..وفي النهاية حتى لو عادت فلسطين فلن تكون اكثر من دولة عربية تقليدية..كفانا غشا..”.

وفي إنكار متعمد لتضحيات الشعب الفلسطيني في الدفاع عن شرف الامة العربية كاملة، قال “الحمد”:” في جنوب إفريقيا ناضل الصغير قبل الكبير..فهل فعل الفلسطيني ذلك رغم كل الدعم؟..كلا..لن ادعم قضية أهلها اول من تخلى عنها..”.