في تعليقها على ما أعلنه المرشح الرئاسي المصري السابق، الفريق ،كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، أن وضعت الفريق “شفيق” تحت الإقامة الجبرية منذ قرابة الأسبوع.

 

وقالت الصحيفة في تقرير لها، بأن اتخاذ هذه الخطوة ضده تهدف لمنعه من الترشح مرة أخرى للرئاسة المصرية، ضد في الانتخابات المقبلة.

 

ونقلت الصحيفة عن محامية شفيق، دينا عدلي، قولها إن وسطاء السلطات الإماراتية طلبوا منه إلغاء رحلة له في الخارج وذلك أن “الترشح للرئاسة فكرة سيئة”.

 

وقالت المحامية عدلي، إن موكلها شفيق تم فرض الإقامة الجبرية عليه منذ الساعة الثالثة من صباح يوم الجمعة الماضي.

 

وأضافت أنه نتيجة للفيديو الذي ظهر فيه شفيق يوضح فيه ظروف إقامته في الإمارات، فإنه “يتعين الآن عليهم (السلطات الإماراتية) السماح له بالذهاب، نتيجة لرد الفعل الذي ولّده الفيديو ولذلك فإن هذا أمر جيد”.

 

وعلقت الصحيفة في تقريرها الذي ترجمه موقع “عربي 21″، بأن “هذه هي المرة الثانية على ما يبدو في أقل من شهر التي تحاول فيها دولة خليجية التأثير على شؤون أحد جيرانها بعد الاستقالة التي أصدرها رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري خلال إقامة قسرية ومحتملة في المملكة العربية ”.

 

واعتبرت الصحيفة أن هذا الأمر يأتي في حين يعاني السيسي فشلا في الاقتصاد المصري الذي يعاني من الضعف، ومكافحة الحكومة من أجل الحفاظ على الأمن العام، وسط هجمات عدة تسببت بانتقادات للمستوى الأمني في البلاد، مؤكدة بأن” الحكومة المصرية قد تجد طرقا أخرى لإفشال ترشح شفيق”.

 

وبحسب الصحيفة، “هناك دلائل تشير إلى أن الأجهزة الأمنية المصرية قد تسعى إلى مواجهة منافسي السيسي”.

 

وهناك مرشح واحد آخر محتمل أعلن نيته دخول السباق الرئاسي، وهو خالد علي، المحامي في مجال حقوق الإنسان، مع فرصة ضئيلة للنجاح.