قررت ، الثلاثاء، استبعاد مديرة مدرسة نظمت بواسطة تلاميذ عرضًا تضمن مشاهد عنف تمثيلية تحاكي الهجوم الإرهابي على مسجد “الروضة” بسيناء.

 

وتداولت وسائل إعلام محلية بمصر، الثلاثاء، صورًا قالت إنها لمشاهد تمثيل حدثت في مدرسة حكومية بمحافظة الدقهلية (دلتا النيل/شمال).

 

وتضمنت المشاهد تساقط تلاميذ ممثلين على الأرض بيد أحدهم مصحف خلال أداء الصلاة، بينما يقف آخرون بسلاح ويرفعون أعلام دول إسرائيل وإيران وقطر وتركيا، كدول مدانة في الحادث من وجهة نظر مديرة المدرسة التي لم يتم الكشف عن هويتها.

 

وزير التربية والتعليم، طارق شوقي، قرر “إخطار مديري الإدارات التعليمية، ومديري المدارس؛ بعدم إقحام الطلاب في أي أعمال سياسية، أو التطرق لها”، في إشارة للأعلام التي رفعت بالمشاهد التمثيلية للهجوم.

 

كما شدد الوزير، في بيان على ضرورة إحالة الواقعة، إلى الشؤون القانونية للتحقيق مع جميع المسؤولين عنه، واستبعاد مديرة المدرسة والتحقيق معها أيضا.

 

وأوضح أن “المسؤولين عن المدرسة لم يحصلوا على أية موافقات من التربية والتعليم لأداء هذه المشاهد المرفوضة تماما التي تحتوى على مشاهد عنف”.

 

واستنكر عدد كبير من النشطاء، ما وصفوه بتشويه فطرة وأفكار تلك الأجيال الناشئة وتربيتهم على معتقدات وأفكار أشبه بالسموم القاتلة التي ستضر لا محالة بهم وبمستقبلهم.

 

وكانت التي يحاول الإعلام المصري تشويه صورتها وربطها بالإرهاب، من أوائل الدول التي قدمت التعازي لمصر في ضحايا الحادث الآثم، كما أعلنت تنكيس أعلامها تضامنا مع أهالي الضحايا.

 

وأدان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الهجوم واعتبر أن منفذيه ليس لهم علاقة بالإسلام، فيما أكدت الحكومة التركية تضامنها مع الشعب المصري إزاء هذا الهجوم الإرهابي وأبدت استعدادها لتقديم كل الدعم الممكن في على .

 

وكذلك بعث أمير الشيخ تميم بن آل ثاني، ببرقية رسمية إلى عبد الفتاح السيسي معزيا في ضحايا المجزرة، وذلك رغم مشاركة في حلف الحصار الجائر ضد دولة ، وهو ما يعكس الأخلاق النبيلة والسامية لهذه الدول وقيادتها التي تقابل السيئة بالحسنة.