انتشار واسع وإشادة كبيرة شهدتها مواقع التواصل، بمقطع مصور للناشطة تحدثت فيه عن رفضها التام لسياسات الحالي الساعية للتطبيع مع دولة الاحتلال الإسرائيلي.

 

وأكدت “البلوي” في المقطع الذي حاز على تفاعل واسع جدا من قبل النشطاء، أن الشعب السعودي سيبقى ضد الكيان الصهيوني المحتل، ولن يعترف به كدولة وسيعمل على سقوطه و فنائه.

 

وفي كلمة قوية، اعتذرت الناشطة السعودية عن حديثها عن أمر وصفته بأنه أحد البديهيات وهو (أن كيان محتل غاصب) ولكنها اضطرت للحديث عنه بعد الأحداث الاخيرة التي ظهرت على الساحة السعودية ودعوة بعض الكتاب والشخصيات المحسوبة على النظام للتطبيع وتهيئة الشعب لذلك.

 

وأضافت “حبك كعربي أو كرهك لأهل هذا لا يغير شيء من حقيقة النزاع العربي الإسرائيلي على الأرض وأن إسرائيل كيان غاصب محتل معتدي وليست مجرد دولة نبحث التعاون المشترك معها”.

 

وأوضحت أن يعني أن يكون للدولة علاقات رسمية وغير رسمية مع الكيان الغاصب المحتل على كل الأصعدة، مضيفة “وهذا ما ترفضه الشعوب العربية”.

 

واستطردت “التطبيع يجري في مصلحة إسرائيل ولا مصلحة واحدة ستعود على العرب من التطبيع”.

وتواصل السعودية من خلال تحركات واتصالات ولقاءات مع مسؤولين إسرائيليين، تهيئة الشارع السعودي لتقبل التوجه الجديد نحو التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي.

 

وشهدت الشهور الأخيرة، انطلاق دعوات بالسعودية غير مسبوقة للتطبيع مع “إسرائيل”، رغم أن التصريح بهذا الأمر علنا كان من قبيل (المحرمات)، قبل وصول الأمير ، إلى رأس السلطة في المملكة.