سخر المعارض السعودي المعروف الدكتور ، في مقطع مصور له من التصريحات التي وصفها بـ”العجيبة” لولي العهد السعودي في حواره مع صحيفة “” الأمريكية، التي ذكر فيها أن عهد النبي محمد قد شهد اختلاطاً بين الرجال والنساء وكان هناك مسارح موسيقية.

 

وكان ولي العهد السعودي في مقابلة مع صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية قبل يومين أجراها الصحفي الشهير توماس فريدمان، قال إنه “كانت هُناك مسارحُ موسيقية في أيام الرسول محمد، وكان هُناك اختلاطٌ بين الرجال والنساء، واحترامٌ للمسيحيين واليهود في شبه العربية”.

 

هذه التصريحات أثارت سخرية “الفقيه” الذي علق بقوله:” الصحفي الذي أجرى الحوار يقول بأن أحد مساعدي ابن سلمان أخرج جواله وأراه صورا قديمة للسعودية قبل عام 1979 حيث النساء بدون حجاب ويرتدون تنانير قصيرة”، ليتساءل “الفقيه” ساخرا: أريد أن أعرف أين كانت هذه الصور بالرياض أم أم ربما يكون في كامب أمريكي؟

 

وتابع مؤكدا كذب تصريحات  ولي العهد:”ما يسمى المدرسة الوهابية التي كانت قبل عام 1979 بالذات كان هناك حرب شديدة معها حيث رفضت الاختلاط والموسيقى وطالبت بإخراج اليهود والنصارى من جزيرة العرب، فأين كانت هذه المشاهد التي يتحدث عنها ابن سلمان”.

 

وأوضح الفقيه أن بعض الصحف زورت ترجمة حوار “ابن سلمان” مع الصحيفة الأجنبية لتفادي إحراج النظام.

 

وتطرق بن سلمان في المقابلة إلى الحديث عن احتجاز الأمراء نافياً أن يكون الهدف من الحملة انتزاع سلطة موضحاً أن العديد من الأعضاء البارزين المحتجزين في الفندق كانوا قد أعلنوا بالفعل ولاءهم له على حد قوله.

 

وأضاف بن سلمان “لقد عانى بلدنا كثيراً من الفساد بدايةً من الثمانينيات حتى اليوم. ووفقاً لحساباتٍ أجراها خبراؤنا، استولى الفساد على ما يقرب من 10% من مجموع الإنفاق الحكومي سنوياً، من أعلى المستويات إلى أدناها. وعلى مر السنين، أطلقت الحكومة أكثر من “حربٍ على الفساد”، وفشلت كلها. لماذا؟ لأنَّ جميعها بدأ من أسفل إلى أعلى”.

 

وأضاف بن سلمان “كل ملياردير أو أمير مشتبهٍ فيه أُلقي القبضُ عليه وعُرض عليه خياران: “أريناهم جميع الملفات التي لدينا، وبمجرد أن رأوها وافق 95% منهم على إجراء تسوية”، وهو ما يعني تسليم أموالهم أو أسهم أعمالهم إلى خزينة الدولة السعودية”.