بعد جدل واسع وشكوك حول تورط بمذبحة مسجد الروضة الإرهابية في ، خاصة بعد عدم تبني الحادث الإرهابي من قبل أي جهة أو جماعة، أكد الخبير الأمني العميد أن عبدالفتاح السيسي يقف وراء

 

وقال “الشريف” في حوار له مع موقع “التقرير المصري”:”إن ما يجري بسيناء مخطط له ومدبر؛ بهدف إخلاء سيناء وتهجير أهلها، تمهيدا لصفقة القرن، وتمكين الدولة الصهيونية من كل مقابل نقل الفلسطينيين إلى سيناء، وهو ما يصب في مصلحة الكيان الصهيوني في نهاية المطاف.

 

وتوقع العميد السابق، أن يتسبب فشل السيسي وإجرامه في اشتعال ثورة ضده، يشارك فيها كافة القوى الثورية في مواجهة إجرامه وفشله وخيانته لوطنه، وأن هذه الثورة ستكون دموية، ولن يقف أمامها أحد، وسوف تمتد إلى باقي المنطقة العربية.

 

وأشار أنه منذ 3 يوليو 2013، ظهرت عدة جماعات تحت عدة مسميات، ولم يتم إلقاء القبض على أي واحد من هذه المجموعات، ما يؤكد أنها تخليقات مخابراتية تؤدي أعمالها في أمن كامل من أي ملاحقة، بما في ذلك حادثة الواحات الأخيرة، ومقالة “قبضنا على المجرمين وقتلناهم جميعا”، هي مثل حادث قتلة ريجيني بالضبط لا تحمل جديدًا.. حسب وصفه.

 

وأكد العميد عادل الشريف في حديثه، أن السيسي هدفه الأول هو تفريغ سيناء لتحقيق بشكل متسارع، مضيفا “السيسي صاحب هذا المشروع، وكل هذه العمليات تصب في اتجاه التفريغ، لاستقرار الكيان الصهيوني على كل الأرض الفلسطينية، وتأمين الجوار السيناوي بزعامة دحلان، الذي من المفترض أن تجتمع في يده كامل السلطة الفلسطينية إذا فشلوا في إيصال مروان البرغوثي إلى سدة السلطة، والذي يتم تجهيزه منذ 17 سنة تقريبًا.”

 

وتابع “ما جرى بمسجد الروضة لا يمكن أن يقوم به مسلم مهما كانت وجهته أو مدى تطرفه، ولو حتى من الجيش أو الشرطة، فالمسجد خط عقيدي أحمر، وبالنسبة لرابعة أو مسجد الفتح أو مسجد القائد إبراهيم فهي مساجد كانت في قلب حالة التصارع بين قوتين، ولم تكن مستهدفة بذاتها مثل مسجد بئر العبد، ولا أظن أن يمكنها إدارة هذه العملية، فهي تشينها شعبيا ورسميا ودوليا على السواء، والصهاينة يلتزمون ببعض الخطوط الحمراء، وخاصة مكاسبهم الأخيرة منذ الانقلاب وحتى الآن.

 

مضيفا “وهو أمر معلن وليس بخفي، وبالتالي لا يبقى سوى السيسي الفاعل الأوحد، ويكون إما في منتهى الغباء، أو منتهى الطغيان، ولا يُبقي على شيء أمام تحقيق حلمه، والأخيرة هي الأرجح.”

 

وفي مفاجأة من العيار الثقيل، كشف المغرد الشهير “طامح”، عن تورط في “مسجد الروضة” بشمال سيناء في ، الحادث الإرهابي الذي أودى بحياة 305 أشخاص، بينهم 27 طفلاً.

 

وأشار “طامح” في سلسلة تغريدات له رصدتها (وطن) أمس الأحد، إلى أن هذه التفجيرات الأولي من نوعها في مصر والتي لم تتبناها أي جهة إلى الآن، لم ينفذها مصريين وهي مرتبطة بتفجيرات “الواحات” التي وقعت قبل شهرين.

 

وكشف المغرد أن مجزرة مسجد الروضة التي وقعت أول أمس، الجمعة، تم التخطيط لها في أبوظبي. مضيفا أن التنسيق كان تحديدا بين محمد دحلان القيادي الفلسطيني الهارب و علي البطاح قائد كتائب دحلان في سيناء، وهو سعودي الجنسية ويحمل الجنسية اليونانية.

 

وأضاف أن اللقاء حضره ممثل عن مكتب السيسي وأيضا ممثل عن  محمد بن زايد.

 

وكانت الخطة هي إحداث حالة من الهمجية في مصر، حتي يتثني للسيسي تمرير الانتخابات بلا أي رفض أو اعتراض.. بحسب رواية “طامح” الذي أضاف أنه لن تتم انتخابات بمصر وسيتم تمديد مدة السيسي لـ 4 سنوات إضافية مستغلين الفوضى.

 

وتابع “تمت عملية الواحات لكي يتم عزل رئيس الأركان وتمت هذه العمليه كما خطط لها إلا أن العمليه لم تأتي بالردود المطلوبه فتم تعجيل عمليه أسبوع”

 

وعن تفاصيل العملية ذكر المغرد “قامت الكتيبه 1001 التابعه ل دحلان بقيادة المكونه من مقاتلين يونانيين وكرواتيين بتنفيذ العمليه والذي قام بأختيار المسجد وتحديد ممثل مكتب سيسي”

 

وتابع “الأوامر كانت عدم ترك أحد علي قيد الحياه تم تفجير خارج المسجد وفتح النيران علي كل من بالمسجد والساحات الخارجيه لمده تراوحت بين 80دقيقه”

 

 

وأشار إلى أن دور مكتب السيسي في العملية، كان إخلاء النقاط الأمنية القريبة من موقع الحدث وهذا تم قبل يوم واحد تم سحب النقاط الأمنية وسحب أسلحتهم.

 

ولفت “طامح” “للعلم نفس الكتيبه التي نفذت عمليه العريش هي نفس الكتيبه التي شاركت في عملية الواحات وشاركت في عمليات رابعه والنهضةوالمنصه وغيرها من المجازر”

 

واختتم تغريداته بالقول:”هذه الخطط موضوعه مسبقاً ومقرر أخلاء مدن سيناء وتهجير أهلها لتنفيذ صفقة القرن ولكن الله غالباً علي أمره أسأل الله أن يحفظ مصر من هؤلاء الخونه”.

 

وأودى حادث مسجد الروضة الإرهابي بحياة أكثر من 300 مصري بينهم أطفال من أهالي سيناء، فضلا عن إصابة العشرات في أبشع حادث تشهده البلاد بعد فض اعتصامي رابعة والنهضة عقب الانقلاب العسكري في يوليو 2013.