كتب-شمس الدين النقاز- كشف بطل العالم في رياضة “اليوزيكان بيدو” في 22 من أكتوبر الماضي، أنه أُقصي من التكريم الذي نظّمه البرلمان التونسي على شرف نخبة من الرياضيين التونسيين، بسبب لحيته.

وقال البرهومي في تدوينة على حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدتها “وطن”: “من لم يشعر بالغربة فليس على سنة و ليس على خير” الحمد لله على كل حال؛ فبعد حصولي على ذهبيّة بطولة العالم لليوزيكان بيدو بتاريخ 21 أكتوبر 2017 التي كانت لحظة تاريخية في حياتي والتي فرحت بها أيما فرح لأنني رفعت علم عاليا وشرّفتها أمام العالم.. يقع التكريم الأولي للفريق الوطني لليوزيكان بيدو باستدعائهم جميعا أمام الإعلام والصحافة مقابل إقصائي بحجة أننا اتصلنا بك ولم نتمكّن من الحصول عليك”.

وأضاف “..وبما أنني لا أبغض أحدا تجاوزتها وقلت لعلّها خير، وقبل أيام اتصلو بي وقالو لي إن هناك وزاري وجاء اليوم و قد كرموا الأبطال المتحصلين على الميدالية الذهبية في جميع الرياضات ومنهم اليوزيكان بيدو وكالعادة حسام البرهومي لم يقع استدعاؤه و تكريمه… لماذا؟ لأن ذنبه الوحيد أنه سلفي متدين يحب بلاده و يدافع عنها ويشرفها…”

وتابع “..لكن أقول عسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم ولم يكذب من قال: تونس مقبرة الأبطال…”

 

 

 

بدوره كتب بطل العالم في الكيغ بوكسينغ، وهو شقيق حسام، كتب تدوينة على حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدتها “وطن” قال فيها: “وقع تكريم أبطال العالم لليوزيكان بيدو من طرف مجلس النواب ووزارة الشباب والرياضة ما عدى أخي حسام البرهومي لأنه ملتزم دينيا وعنده …. هذا اسمه إقصاء وعنصرية وعدم اعتراف بهويته التونسية. هذا هو الإرهاب بعينه و لكن لن أسكت على حق أخي…”

وفي ذات السياق، أكد البطل التونسي عصام البرهومي أنه اتصل برئيس جامعة رياضة “اليوزيكان بيدو” للاستفسار عن أسباب عدم استدعاء أخيه إلى البرلمان ليعلمه الأخير بأن ذلك جاء وفق تعليمات دون ذكر مزيد من المعلومات.

وتمارس السلطات التونسية تمييزا ضدّ عدد من التونسيين الملتزمين دينيّا بسبب ربطها بين إعفاء اللحية والإرهاب، وسبق أن حذّر ناشطون ومنظمات حقوقية محليّة ودولية من خطورة هذه الممارسات التي وصفها بعضهم بـ”التمييز العنصري”.