شن ناشطون بموقع التغريدات القصيرة “تويتر” هجوما عنيفا، على الأكاديمي السعودي الدكتور ، بعد اتهامه للشعب الفلسطيني بأنه باع قضيته  ، وزعمه أن الفلسطينيين تقاتلوا فيما بينهم ونقضوا اتفاق مكة.. حسب قوله.

 

وقال “الحسين” الذي يعرف نفسه بأستاذ جغرافية النقل، في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بـ”تويتر” رصدتها (وطن) ما نصه:”#الكدس_ليس_كضيتنا : التاريخ يقول أن الفلسطينيين هم الذين باعو #الكضية والتاريخ يشهد أن الفلسطينيين تقاتلو فيما بينهم وانهم خانوا ونقضوا  اتفاق مكة.”

 

وأشار ناشطون إلى أن الأكاديمي السعودي تعمد استخدام حرف الـ”ك” بدلا من “ق” في كلمة قضية من أجل السخرية والاستخفاف بالقدس.

 

 

وانهالت التعليقات الرافضة والمستنكرة من النشطاء لتصريحات “الحسين”، التي وصفوها بأنه تمثله هو فقط ولا تعبر عن الشعب السعودي الذي يكن كل حب لأشقائه الفلسطينيين، مؤكدين أن القدس هي قضية كل المسلمين حول العالم.

 

 

 

 

 

 

 

يشار إلى أنه بعد أيام من تدشين كتائب “ابن سلمان” الإلكترونية بقيادة المستشار في الديوان الملكي السعودي “” هاشتاغا للهجوم على وشعبها تحت عنوان “#_اهم_من_القدس” مستغلين تصريحات نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق عن ، رد ناشطون فلسطينيون وعرب على كتائب الذباب الإلكتروني بهاشتاغ جديد تحت عنوان “#القدس_أهم_من_الملك”.

 

وهاجم النشطاء الكتائب الإلكترونية المستأجرة التي حاولت زرع الفتنة بالمنطقة، وشحن النشطاء العرب بتويتر ضد الفلسطينيين بعدد من الافتراءات المزعومة.

 

وكانت الكتائب الإلكترونية عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” أطلقت قبل أيام هاشتاجا بعنوان: “#الرياض_اهم_من_القدس”، شارك فيه العديد من الكتاب والمغردين المقربين من الديوان الملكي السعودي، أكدوا خلاله بأن القضية الفلسطينية والقدس خاصة لم تعد تهمهم.

 

وجاء الهاشتاج، ردا على تدوينة لنائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس قال فيها: “النقطة الاولى على جدول اعمال مؤتمر الحوار الفلسطيني: بان حزب الله ليس بمنظمة ارهابية، وان مضى ذلك التصنيف فنحن جميعا الى نفس المصير، يجب ان يكون الموقف بالإجماع لتصويب بوصله العرب السياسية، فلسطين والقدس”.

 

وعلى الرغم من أن تصريحات “أبو مرزوق” تخص حركته وتخصه شخصيا، إلا أن الكتائب الإلكترونية استغلت الأمر لتشن هجوما عنيفا على الشعب الفلسطيني أجمع، متنكرة لمدينة القدس التي طالما هللت للملك سلمان باعتباره فاتحها الجديد بعد أزمة البوابات الإلكترونية التي حاول الاحتلال فرضها على المسجد الأقصى قبل نحو شهرين من الآن.