خرجت المذيعة عن السياق من جديد، أثناء توجيهها سؤالاً للنائب علاء عابد عن حادث ، إذ وصفت هجوم الإرهابيين على الجيش والشرطة بـ”العنف المتبادل”.

 

وسألت “رشا”، النائب في مداخلة هاتفية ببرنامج “استوديو البلد”، عن دوافع الإرهابيين للحادث، قائلة: “أنا عقلي مش قادر يستوعب الحادث، شفنا هجمات بين الإرهابيين والشرطة والجيش، وقلنا إنه عنف متبادل معاهم، وهذه الجماعات المتطرفة بتهاجم العديد من الكنائس، وقلنا آه معتبرين إنه دين غير الدين الإسلامي وعدو ليهم برضه، وقلنا ماشي، لكن مسلمين إزاي!!!”.

 

وقاطعها زميلها في الاستوديو: “لأ مش ماشي، ده تفكيرهم المتطرف المريض”، فتراجعت، وقالت: “أيوة ده تفكيرهم المتطرف”.

من جانبها، قررت إدارة ، إيقاف المذيعة رشا مجدي عن العمل وإحالتها للتحقيق؛ بسبب ما وصفته بـ”تعليقها غير الموفق على حادث الروضة الإرهابي”.

 

يذكر أن رشا مجدي حرّضت على الأقباط عام 2011، في حادث “ماسبيرو”، التي راح ضحيتها عشرات الأقباط، وأحيلت للتحقيق بتهمة “إثارة الفتنة”.

 

وقالت في التحقيقات ، إنها كانت تنقل ما كان يصل إليها من زملائها خلف الكاميرا، وأكدت أن “المذيع لا يقول شيئا من عنده أثناء وجوده على الهواء”.

 

وكان قضاة التحقيق المنتدبين من قبل وزارة العدل للتحقيق في أحداث “ماسبيرو” قد تلقوا بلاغات تتهم المذيعة بقطاع الأخبار.

 

وجاء في البلاغات أن “المذيعة دعت على الهواء مباشرة جموع الشعب المصري للنزول إلى الشارع والوقوف بجانب قوات الجيش المصري ضد الأقباط، ونقلت أخبار كاذبة لم تحدث، وتم نفيها فيما بعد”.

 

واتهمت البلاغات المذيعة أيضا بأنها “تدعو للفتنة الطائفية والعنف بين فئات الشعب المصري”.