في لفتة إنسانية من الرئيس التركي رجب طيب ، أعلنت الوطني لمدة يوم تضامناً مع ضحايا الهجوم الإرهابي الذي استهدف مسجدا الروضة بالعريش في المصرية أول أمس، الجمعة.

 

وأوضحت وسائل إعلام تركية نقلا عن مصادر خكومية أن الحكومة التركية قررت الحداد الوطني وذلك بتنكيس الأعلام للمنتصف في داخل البلاد وفي الممثليات التركية في الخارج وذلك غداً الاثنين.

 

وأسفر الهجوم على مسجد “الروضة” بمنطقة بئر العبد بمحافظة شمال سيناء المصرية، الجمعة الماضي، عن مقتل 305 أشخاص، وإصابة 128 آخرين، وفق آخر حصيلة رسمية.

 

وأدان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الهجوم واعتبر أن منفذيه ليس لهم علاقة بالإسلام، فيما أكدت الحكومة التركية تضامنها مع الشعب المصري إزاء هذا الهجوم الإرهابي وأبدت استعدادها لتقديم كل الدعم الممكن في الحرب على الإرهاب.

 

وقال أردوغان، في خطاب له بولاية باليكسير السبت، تعليقاً على الحادث الإرهابي: “كيف نسمّي هؤلاء مسلمين! إنهم قتلة، ولا علاقة لهم بالإسلام لا من قريب ولا من بعيد”.

 

وأضاف: “هذا الهجوم الغادر الذي استهدف أشقاءنا المصلين في يوم الجمعة المبارك، أظهر مجدداً الوجه اللاإنساني البعيد عن الإسلام لإرهاب داعش”.

 

والسبت، قالت النيابة العامة المصرية في بيان إن عدد ضحايا هجوم المسجد ارتفع إلى 305 قتلى و128 مصاباً.

 

وقالت النيابة المصرية إن منفذي الهجوم الإرهابي كان يحملون راية تنظيم “داعش” الإرهابي.

 

وصدرت عشرات بيانات الإدانة الرسمية من الحكومة التركية ووزراء وقادة المعارضة خلال اليومين الماضيين.