متناسياً أن أرضٌ محتلة، دعا الكاتب السعوديّ “‏”، إلى التطبيع صراحةً مع “”، وعقد اتفاق سلام معها، مروّجاً في الوقت نفسه الى السعوديين الى “إسرائيل”، مؤكداً انها ستصبح المحطة السياحية الاولى لهم.حسب مزاعمه

 

وكتب “السالم” تغريدةً أثارت جدلاً وردود أفعالٍ واسعة عليها، حيث قال: “اتوقع، انه اذا عقد سلام مع ، وتسهلت الفيزا والدخول والخروج، انها ستصبح المحطة السياحية الاولى للسعوديين”.

 

وتابع زاعماً: “فهي -يقصد اسرائيل- من اجمل بلاد الله خلقة وتطورا.وجمعت بين روح جمال الشرق والغرب والحضارات القديمة والحديثة.ومتى تسالمنا مع اسرائيل،انحرقت ورقة اللعب بها،فالحكومة لن تقبل بالتحريض عليها”.

التغريدة المثيرة لاقت ردوداً غاضبة من جانب عدد كبيرٍ من المغردين، الذين اعتبروا أن الموقف من إسرائيل أنها دولة إحتلال وستبقى كذلك حتى وإن طبّعت معها الحكومات العربية وفي مقدمتها .

ويبدو أن هناك حملة ممنهجة يتبعها كُتاب البلاط الملكي السعودي بأوامر مباشرة من ولي العهد ، لتهيئة المزاج العام في السعودية خاصةً، والوطن العربي بشكلٍ عام، من أجل التطبيع مع “إسرائيل”.

 

وفي هذا السياق، أكدت صحيفة “التايمز” البريطاني، أن مفاوضات جادة وحثيثة تجري في هذه الأيام بين المملكة العربية السعودية وإسرائيل من أجل تطبيع العلاقات بينهما، مشيرة إلى أن هذا التطبيع سيبدأ على نطاق محدود ثم يتوسع لاحقا.

 

يشار إلى أن مسؤولاً إسرائيلياً، رفض الكشف عن اسمه، قال لوكالة الصحافة الفرنسية في العشرين من أكتوبر الماضي، إن المسؤول السعودي الذي زار إسرائيل سرا في شهر سبتمبر/أيلول الماضي هو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

 

كما أكد الصحافي الإسرائيلي أرييل كهانا الذي يعمل في أسبوعية “ماكور ريشون” اليمينية القومية، في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي تويتر في سبتمبر/أيلول الماضي، أن بن سلمان زار إسرائيل مع وفد رسمي، والتقى مسؤولين.