نشرت منظمة “فريدوم هاوس” مؤخرًا تقريرًا، تؤكد وتوثق فيه هذا الانقلاب الكبير في استخدامات مواقع التواصل الاجتماعي؛ أثبتت فيه تورط 30 حكومةً، من بين 65 دولةً تناولها التقرير، في إساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، عن طريق استخدامها لتمرير سياساتها، والتلاعب بالانتخابات، وتشويه المعارضة.

 

واستخدمت 30 دولة، هذا العام، وسائل التواصل الاجتماعي لتنفيذ إجراءات معادية للديمقراطية؛ من خلال ما أطلق عليه التقرير «جيوش تشكيل الآراء»، والتي تتمثل في أشخاص يستخدمون مواقع التواصل الاجتماعي بمقابل مادي، من أجل الترويج  لسياسات الدولة، والانقضاض على المعارضين، وابتزازهم، وتشويههم.  يقول التقرير: «لعبت التكتيكات الخاصة بالتلاعب والتضليل دورًا مهمًا في الانتخابات في أكثر من 17 دولة على الأقل خلال العام الماضي، وهو الأمر الذي أضر بقدرة المواطنين على اختيار قادتهم استنادًا إلى أخبار حقيقية، ونقاش حقيقي».

 

زخرت قائمة الثلاثين دولة التي تتبع نهج «الجيوش الإلكترونية» بالدول العربية.

 

ووصل عدد الدول العربية في هذه القائمة إلى سبع دول هي: ، والبحرين، والمغرب، المملكة العربية ، والسودان، والإمارات، وسوريا.

 

ففي ، يقول التقرير، استخدمت الحكومة تم تطويرها بواسطة شركة برمجيات إسرائيلية لتعقب نشطاء وحقوقيين، كما تضمن التقرير اشتراك مصر والإمارات في محاولات حجب تطبيقات الـVPN، بسبب استخدامها للولوج إلى مواقع ومنصات حجبتها الحكومة.