قالت الإعلامية المصرية المعارضة ، إنه يوجد ما يشبه الإجماع على أن هو الذي ارتكب مجزرة بئر العبد وقتل المصلين بمسجد الروضة في العريش أمس، الجمعة.

 

وفي ربط بين الأحداث أوضحت “عرابي” في منشور لها بـ”فيس بوك” رصدته (وطن):”الجميع يدركون أن من أطلق النار على ظهور الساجدين وهم بين يدي الله في الركعة الثانية لصلاة الفجر في مجزرة الحرس الحمهوري هم نفس المجرمين  الذين ارتكبوا مجزرة بئر العبد الإجرامية”.

 

وتابعت في إشارة إلى النظام المصري الذي قتل المواطنين في فض اعتصام هو نفسه الذي نفذ مجزرة الأمس:”هم من احرقوا مسجد # والتقطوا الصور أمامه .. هم من اقتحموا .. هم من حاصروا مسجد القائد ابراهيم .. هم اعداء الدين وكارهو المساجد”

 

وأضافت المعارضة المصرية “من استحلوا دماء المسلمين في بئر العبد هم نفس الشياطين الذين استحلوا دماء الساجدين بين يدي ربهم في الحرس الجمهوري”

 

وللتأكيد على استنتاجاتها قالت “عرابي”:”التجربة الجزائرية ماثلة أمام الجميع والجميع يذكرون كيف كان الضباط الجزائريون الملتحون يرتكبون جرائم القتل وينسبونها للاسلاميين الكل فهموا حين تحدث أذناب الانقلاب عن اخلاء شمال سيناء”

 

وأضافت “الجميع ادركوا ان تلك المجزرة تمهيد لتنفيذ صفقة القرن اللهم ارحم شهداء بئر العبد”

 

هناك ما يشبه الإجماع ان الانقلاب هو الذي ارتكب مجزرة بئر العبد الجميع يدركون أن من اطلق النار على ظهور الساجدين وهم بي…

Posted by Ayat Oraby on Friday, 24 November 2017

 

وارتفع عدد ضحايا الهجوم على مسجد الروضة في شمال سيناء إلى 305 قتلى و128 مصابا، حسبما نقلت وكالة أنباء “الشرق الأوسط” الرسمية عن النيابة العامة.

 

ونقلت شبكة “بي بي سي” عن مصادر طبية بمديرية الصحة بمحافظة شمال سيناء، تأكيدها ارتفاع عدد القتلى في الهجوم الذي استهدف أمس الجمعة مسجد الروضة بالعريض إلى 300 قتيل، بينهم عشرات الأطفال،

 

وتابعت المصادر بأن الجهات الصحية في شمال سيناء استصدرت 300 شهادة وفاة، حتى الساعات الأولى من فجر السبت.

 

في السياق ذاته، أفاد التلفزيون الرسمي المصري، بأن الطائرات الحربية المصرية تشن هجمات على عناصر يشتبه في ضلوعها في الهجوم على مسجد الروضة في شمال سيناء.

 

وقال التلفزيون المصري إن “قوات إنفاذ القانون بالتعاون مع القوات الجوية تقوم بفرض طوق أمني حول المناطق التي يفترض اختباء العناصر فيها”.

 

وأضاف أن القوات الجوية “تستهدف بؤرا مفترضة تحوي متفجرات وأسلحة وذخائر”.

 

وكان تعهد عقب اجتماع أمني رفيع المستوى بعد الهجوم “برد غاشم ثأرا” من منفذي الهجوم.

 

وهاجم مسلحون أمس الجمعة، مسجدا بشمال سيناء وقت صلاة الجمعة، وأطلقوا النار على المصلين في المسجد بعدما أحدثوا تفجيرات.

 

وأسفرت حصيلة أمس عن 235 قتيلا و130 مصابا، فيما أعلنت الرئاسة المصرية الحداد لثلاثة أيام.