من جديد وبكل إصرار، أشاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بـ”التعاون المثمر” بين بلاده ودول عربية.

 

وقال “نتنياهو” في خطاب بمناسبة الذكرى الـ44 لوفاة مؤسس إن “تعاوننا المثمر مع دول عربية هو بشكل عام أمر سري إلا أنني واثق من أن العلاقات معهم ستستمر بالنضوج حيث سيسمح لنا ذلك بتوسيع دائرة السلام”.

 

وأصر على أن السلام بين إسرائيل والدول العربية “سيحصل في النهاية لأن هناك الكثير من الأمور التي تجري طوال الوقت خلف الواجهة”.

 

وأفاد مسؤولون إسرائيليون مرارا أن القلق المشترك مع الدول العربية السنية جراء تنامي قوة ايران الشيعية قد يؤدي إلى إعادة تشكيل المشهد الدبلوماسي في الشرق الأوسط حيث والأردن هما جارتا إسرائيل العربيتان الوحيدتان اللتان تقيمان سلاما مع الدولة العبرية.

 

وأعلن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الجنرال غادي ايزنكوت في مقابلة نادرة الأسبوع الماضي مع “ايلاف”، الموقع الإخباري العربي الذي يتخذ من لندن مقرا ومؤسسه سعودي، أن بلاده مستعدة للتعاون مع “لمواجهة إيران”.

 

وغذت تصريحاته التكهنات بشأن إمكانية توصل السعودية وإسرائيل، حليفتا الولايات المتحدة اللتان لا تقيمان علاقات دبلوماسية، إلى اتفاق ما لمواجهة طهران وحزب الله اللبناني الذي تدعمه.

 

وقد أبدى الرئيس الأميركي دونالد موقفا متشددا ضد إيران عبر خطابات نارية أيدتها كل من إسرائيل والسعودية.
حمادة فريد