اتهمت الإعلامية المصرية المعارضة ، النظام المصري بالوقوف وراء حادث #العريش الإرهابي في ، الذي وقع مساء اليوم، الجمعة، واستهدف #مسجد_الروضة بمنطقة “بئر العبد” وأسفر عن مقتل 150 شخص وإصابة 120 آخرين وفقا لآخر إحصائية رسمية.

 

وأشارت “عرابي” في منشور لها بـ”فيس بوك” رصدته (وطن)، إلى أن النظام العسكري في مصر هو من قام بتنفيذ هذا الهجوم الإرهابي، لتنفيذ الأجندة الإسرائيلية وتهجير المصريين من منطقة بئر العبد من أجل توطين الفلسطينيين مكانهم لتنفيذ ما أطلق عليه “”.

 

وأضافت “أنا اتهم مخابرات الانقلاب بتدبير هذا الحادث الاجرامي المنحط، الحادث  يهدف لتهجير أهالي بئر العبد, فالمنطقة من عند رفح وحتى بئر العبد هي المنطقة المقترحة لتوطين الفلسطينيين”.

 

وأكدت المعارضة المصرية “مستحيل أن تقوم جماعة مسلحة تستهدف تعاطف الجماهير باستهداف مسجد أو مكان تجمع، حادث كهذا مهما أعلنت عنه مليون جماعة مسلحة, لا يمكن ان يقوم بتنفيذه الا مخابرات العسكر الهدف من الحادث هو اخلاء المنطقة وتهجيرها”

 

وتابعت “من الواضح أن الانقلاب يهدف الى تنفيذ الاجندة الاسرائيلية بتوطين فلسطينيي غزة في في اقرب وقت”

 

 

وأعلنت مصادر طبية مصرية ارتفاع حصيلة ضحايا التفجير الذي استهدف محيط مسجد الروضة بمدينة العريش بمحافظة شمال سيناء شمال شرقي مصر، عقب أداء صلاة الجمعة، إلى أكثر من 150 قتيلاً، و120 مصابا، بحسب وكالة الأنباء المصرية.

 

وأشارت الوكالة إلى أن انفجارًا اليوم الجمعة 24 نوفمبر/ تشرين الثاني 2017 وقع بمحيط أحد المساجد بحي الروضة بمدينة العريش شمال سيناء.

 

وقال مصدر أمني من شمال سيناء في تصريحات صحفية آنذاك، إنه عقب أداء صلاة الجمعة، في مسجد الروضة غربي مدينة العريش، حدث عبوة ناسفة في محيط المسجد، ما أسفر عن سقوط قتلى ومصابين لم يتم حصرهم حتى الآن، مشيرا إلى أن أسباب التفجير لم تحدد بعد.

 

وأوضح المصدر ذاته أن سيارات الإسعاف هرعت لمكان التفجير، وكذلك القيادات الامنية وتم تطويق المنطقة بالكامل.

 

وأعلنت رئاسة الجمهورية الحداد لمدة 3 أيام حداداً على ضحايا تفجير مسجد الروضة بالعريش.