أثار الكاتب المصري البارز ، الشكوك حول انفراد قناة “” الإماراتية، بتفاصيل حادث # الإرهابي الدموي قبل أي وسيلة إعلام مصرية وحتى قبل وكالة الأنباء الرسمية نفسها.

 

وقال “سلطان” في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بتويتر رصدتها (وطن) تعليقا على الحادث:”للمرة الثانية والثالثة والمرة المائة ، تنفرد قناة اسكاي نيوز # بتفاصيل جريمة #_مسجد_الروضه الإرهابية ، قبل أي وسيلة إعلام مصرية أو عالمية ، وقبل وكالة الأنباء الرسمية نفسها”

 

ليضيف متسائلا ومثيرا للشكوك: “هذا أمر يدعو للسؤال : ما سر هذه الحظوة لتلك القناة عند الأجهزة الأمنية ؟!”

 

وتابع الكاتب المصري في تغريدة أخرى “مطلوب بشكل عاجل أي مسئول يخرج لنا وللناس ويعطي أي معلومات أو تفاصيل عن جريمة #تفجير_مسجد_الروضه في #العريش بخلاف عداد القتلى المرعب الذي يتغير كل عدة دقائق ، لا بد أن يتكلم أحد”، مضيفا “الحادث غريب جدا في إجرامه ودمويته وغير مفهوم ، حد يشرح يا ناس”

 

وتتوالى الإدانات العربية والدولية عقب التفجير الإرهابي الذي استهدف مسجدا في قرية الروضة القريبة من مدينة #العريش في محافظة شمال #سيناء، وتسبب بمقتل ما لا يقل عن 200 شخص وإصابة 130 من المدنيين أثناء صلاة الجمعة.

 

وأدانت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي بشدة، الهجوم الإرهابي. وأعرب الأمين العام للمنظمة الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين عن “صدمته إزاء هذا الحادث الآثم”، واصفاً مرتكبي هذا العمل الإرهابي المشين في حق المصلين الأبرياء بأنهم “أعداء للإسلام ومصر وشعبها”. وأكد تضامن المنظمة التام مع في حربها على الإرهاب.

 

علامات استفهام كثيرة حول ما يقوم به الجيش المصري في سيناء

وتثار علامات استفهام كثيرة حول ما يقوم به الجيش المصري، من قصف لمنازل المدنيين بين الفترة والأخرى في قرى محافظة شمال سيناء، وتحديداً مدينتي الشيخ زويد ورفح، ويعتبر مراقبون أن قصف منازل الآمنين من مدفعية الجيش وقذائف الدبابات، لا يمكن تفسيره إلا في ضوء سلسلة عمليات انتقامية من أهالي سيناء.

 

وتأتي العمليات الانتقامية عقب فشل الجيش المصري في مواجهة تنظيم “ولاية سيناء” المسلح، الذي يكبّد قوات الجيش خسائر فادحة في الأرواح، فضلاً عن اغتنام معدات وآليات عسكرية وذخيرة، وهو ما يسبب حرجاً كبيراً للجيش.

 

ويعكس اتجاه الجيش للتعامل مع الأزمة في سيناء، التصعيد الكبير ضد أهالي سيناء، من خلال عمليات قصف بمختلف أنواع طائرات “الأباتشي” والطائرات من دون طيار، “الزنانة”، وأخيراً مقاتلات “إف 16، فضلاً عن الاعتقالات العشوائية، وقتل لمجرد الاشتباه والتعذيب في المعتقلات ومعسكرات الجيش.

 

وتشير مصادر إلى أن المخبرين الذين يعتمد عليهم الجيش من أهالي سيناء ويعرفون باسم “الجواسيس”، لهم دور كبير في حملاته، وإذا كان لدى هؤلاء خصومة مع أحد الأهالي فيتم هدم جميع المنازل في المنطقة، نظراً لأن الضابط لا يعرف الكثير عن طبيعة المنطقة وتعقيداتها عادةً.

 

وتلفت المصادر إلى أن الطائرات من دون طيار لا تتوقف عن التحليق في أجواء رفح والشيخ زويد، مرجّحة أن تكون طائرات إسرائيلية، وهي ليست المرة الأولى التي تدخل طائرات “زنانة” سماء المنطقة، مثلما يسمي أهالي سيناء الطائرات الإسرائيلية، وهو أمر له بالغ الأثر السلبي في نفوس أهالي سيناء.