بعد الفشل المتواصل من قبل في ثني إرادة قطر، أطلق عدد من الفنانين السعوديين والإماراتيين أغنية جديدة ضد قطر وحكومتها تضمنت العديد من الشتائم والتهديدات.

 

وشارك في أداء الأغنية التي ألفها المستشار في الديوان الملكي السعودي بعنوان: “” محمد عبده وحسين الجسمي ورابح صقر، وعبادي الجوهر، وماجد المهندس، ووليد الشامي، وغالبيتهم شاركوا في الأغنية السابقة “علم قطر” بعد مرور أسابيع على الأزمة الخليجية.

 

ووفقا لكلمات الأغنية: “ماعرفنا يا قطر.. وش وضعكم، ‏وشكّنا فيكم.. تأكد باليقين، ‏يوم شفنا.. في العروبة وقعكم، ‏يا خيانات لها.. يندى الجبين”.

 

وفي تهديد لقطر، جاء في الأغنية: “كان يتوجب علينا ردعكم وكل قاسي تحت سطوتنا يلين، وكان ملزوم علينا منعكم، وعن فعول أقزامكم تبت يدين”.

 

وتتابع: “يوم خليتوا الخيانة شرعكم، ثم شفتوا مننا الحق المبين”.

 

وأضاف المطربون في تهديد آخر: “خطنا أحمر، ويوجب خلعكم، والوطن دونه رجال موحدين، يا غروس الشر واجب قلعكم، من تماديتوا وحنا صابرين”.

 

وأعلن المطربون أن لا علاقة ود تربط بين قطر والسعودية، إذ جاء بالأغنية: “ما أنتم بربع، ولا احنا ربعكم.. دامكم من كل طيب فارغين”.

 

وتابع المطربون: “وإن قطعناكم حلال قطعكم، تعطب اليسرى وتقطعها اليمين، من مضرتكم ما شفنا نفعكم، ومع صهاينة العرب متصهينين”.

 

من جانبهم، سخر المغردون القطريون من الأغنية الجديدة، مؤكدين بان دول الحصار لم تستطع إدانة قطر فلجأت للفن الهابط، مشيرين إلى أن استمرارها في إنتاج الاغاني دليل على الإفلاس.