أكد السياسي الأمريكي روس ريدل بأن تنظيم لكأس العالم في 2022 سيكون على رأس المعركة بالنسبة لدول الحصار، موضحا بأن رمز استضافة الدوحة للبطولة هو أمر صعب لهذه الدول لتقبله، على حد قوله.

 

وقال “ريدل” خلال مشاركته في ندوة نظمها معهد “بروكينغز” في العاصمة الامريكية واشنطن “سوف نرى خلال الأسابيع والأشهر القادمة جهودا جبارة في أروقة من اجل محاولة والذي سيكون له تداعيات اقتصادية كبيرة عليها”.

 

وأوضح “روس” بأنه حتى لم تم ذلك فإن قطر لن تسقط، مؤكدا بأن قطر برزت وما قام به تحالف عمل على حشد الشعب القطري خلف قيادته، مؤكدا بأن القيادة فشلت في تحقيق هدفها.

 

وكان موقع “إنترسيبت” الأميركي قد كشف عن وجود خطة لدى دولة لشن هجوم على النظام المالي في قطر ومحاولة سرقة استضافتها .

 

وحسب الموقع، فإن الحرب الاقتصادية التي خططت لها الإمارات ضد قطر شملت هجوما على العملة القطرية باستخدام أساليب للتلاعب بالسندات والمشتقات المالية، وزيادة ديون قطر عبر التحكم في منحنى العائدات وتقرير مستقبلها.

 

وتهدف الخطة الإماراتية التي وضعها بنك هافيلاند الخاص في لوكسمبورغ والمملوك لأسرة الممول البريطاني المثير للجدل ديفيد رولاند إلى دفع اقتصاد قطر للانهيار وتخفيض قيمة سنداتها المالية وزيادة تكلفتها الائتمانية، مما سيتسبب في خلق عملة تستنزف احتياطيات البلد النقدية.

 

وذكر الموقع أن أحد أهداف الخطة الإماراتية هو إجبار قطر على مشاركة استضافة كأس العالم 2022، وذلك من خلال شن حملة علاقات عامة للفت انتباه الفيفا إلى الوضع المالي المتردي بعد نجاح الشق المالي من الخطة، وبالتالي اتخاذ قرار بأن قطر لن تكون قادرة على بناء وتشييد المنشآت اللازمة للاستضافة.

 

وتم العثور على خطة لدولة الإمارات العربية المتحدة لشن حرب مالية ضد منافستها الخليجية في مجلد المهام من حساب بريد إلكتروني مملوك للعتيبة.