رغم تواصل الحصار الذي تشارك فيه إلى جانب دول خليجية على منذ حزيران الماضي، بعث أمير الشيخ برقية تعزية إلى الرئيس المصريّ عبدالفتاح ، أعرب فيها عن تعازيه في ضحايا التفجير الإرهابي الذي استهدف مسجد “الروضة” بشمال سيناء، وأسفر عن مقتل ما لا يقل عن 235 مدنيا أثناء صلاة الجمعة.

 

ووفقا للبرقية التي نشرتها وكالة الأنباء القطرية الرسمية “قنا”، دعا للمتوفين بالرحمة سائلا المولى عز وجل وجل أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته، متمنياً الشفاء العاجل للمصابين.

 

كما أكد الأمير إدانة دولة قطر واستنكارها الشديدين لهذه الجريمة الوحشية التي تتنافى مع كل القيم والمبادئ الدينية والإنسانية.

 

وأكدت النيابة العامة المصرية أن حادث تفجير مسجد الروضة شمالي سيناء أسفر عن 235 قتيلا وعشرات الجرحى، بحسب التلفزيون الرسمي المصري.

 

وأعلنت مديرية الصحة في شمال سيناء حالة الطوارئ إلى الحد في جميع المستشفيات الحكومية.

 

وصدرت نداءات للمواطنين بالتوجه للمستشفيات للتبرع بالدم.

 

وحتى يومنا هذا لم تنجح جهود إقليمية ودولية في التوصل إلى حل للأزمة الخليجية التي بدأت في 5 يونيو/حزيران الماضي، عندما قطعت ومصر والإمارات والبحرين، علاقاتها مع قطر، وفرضت عليها حصارا دبلوماسيا واقتصاديا بزعم دعمها للإرهاب، وهو ما نفته الدوحة بدورها، مؤكدة أنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب.

 

وتسعى وخاصة الإمارات منذ بداية الحصار الجائر المفروض على قطر إلى تقويض أي مبادرات لحل الازمة عن طريق الحوار القائم على احترام السيادة، وتشويه سمعة قطر في مؤتمرات وندوات مشبوهة مدعومة من اللوبي الصهيوني في أوروبا والولايات المتحدة بهدف إخضاع قطر للوصاية وتجريدها من استقلالية قرارها.