اتهم الداعية الكويتي المعروف ، والنظام المصري بالوقوف وراء شمال وأدى لمقتل 235 مصلياً وإصابة أكثر من100 آخرين .

 

وأشار “العلي” في تغريدات له بتويتر رصدتها (وطن) إلى وجود الكثير من علامات الاستفهام خلف هذا الحادث، مضيفا “صفقة القرن تلوح وراء الحدث المهول.. عادةً جريمة بهذا الحجم – وفي مسجد – لا يجرؤ على اقترافها إلاّ نظام سياسي ، وسيأتيك بالأنباء من لم تزوّد”.

وأضاف مهاجما رئيس عبد الفتاح “السيسي”:”جاء بانقلابه المشؤوم رافعا شعار القضاء على الإرهاب المحتمل ومنذ أن اغتصب السلطة والتفجيرات المجنونة تزداد وتيرتها على نحو مريب”.

 

وتابع “كما فشل في تحقيق الأمن فشل في كلّ مهام الدولة حتى غرقت في مستنقع فوضى عارمة ولا يصنع شيئا سوى خطابات تثير السخرية والضحك عليه”.

وأبدى الداعية الكويتي استغرابه من وصول المسلحين لمسجد مركزي مثل مسجد “الروضة” بكل راحة وهم “يتبخترون”، رغم أن شمال سيناء مدججة بكتائب الجيش وآلاف مؤلفة من الجنود وعناصر الأمن، ليدخل المسلحون ينفذون الجريمة بسهولة ، ثم ينسحبون بعد الجريمة بأمان تام.

وتعليقا على تصريحات “السيسي” بأنه سيرد بقوة غاشمة كما قال، على الحادث، دون “العلي” في نهاية تغريداته ما نصه:”سيسي يقول “سنرد بالقوة الغاشمة” والغُشم أشد الظلم والغاشم الطاغية الذي يخبط الناس، ورئيس الدولة يجب أن لا يتحدث بلغة العصابات، بل بإقامة العدل وبسط الأمن وجلب الجناة وعقوبتهم بما يستحقون لكن كيف يقول هذا وهو أصلا كبير الجناة ، ويداه ملطّختان بدماء الآلاف”.