أكد خلال زيارته التي يقوم بها حاليا إلى روسيا على تطابق مواقف الخرطوم وموسكو حول ، مشددا على أن السلام “غير ممكن من دون الأسد”، معتبرا بان بلاده “بحاجة للحماية بمواجهة التصرفات العدائية الأمريكية”.

 

واستقبل الرئيس الروسي ، نظيره السوداني عمر البشير، الذي يقوم بأول زيارة رسمية له لروسيا، وتأتي الزيارة بالرغم من مذكرة التوقيف الدولية الصادرة بحقه.

 

وأعلن البشير خلال لقاء مع بوتين وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية (أ ف ب)، أن السودان بحاجة للحماية بمواجهة التصرفات “العدائية” الأمريكية رغم رفع واشنطن مؤخرا الحظر الذي فرضته على بلاده طوال عشرين عاما.

 

وقال البشير في منتجع سوتشي على ضفاف البحر الأسود “نعتقد أن ما حصل في بلادنا (…) هو كذلك نتيجة السياسة الأمريكية” مضيفا “إننا بحاجة للحماية من التصرفات العدائية الأمريكية بما فيها منطقة البحر الأحمر”.

 

وأضاف البشير أن “الوضع في البحر الأحمر يثير قلقنا، ونعتقد أن التدخل الأمريكي في تلك المنطقة يمثل مشكلة أيضا، ونريد التباحث في هذا الموضوع من منظور استخدام القواعد العسكرية في البحر الأحمر”.

 

وأكد خلال لقائه بوتين أن “مواقفنا حيال متطابقة ونرى أن السلام غير ممكن من دون الرئيس السوري ” معتبرا أن “ما يحدث في هو نتيجة التدخل الأمريكي هناك”.

 

من جهته، قال بوتين “إننا واثقون من أن زيارتكم الأولى إلى روسيا ستكون مفيدة جدا وستساهم في تعزيز العلاقات الثنائية”.

 

من جهة أخرى، أعرب البشير عن رغبة بلاده في تعزيز التعاون العسكري مع موسكو من أجل “تحديث عتاد قواتنا المسلحة” مشيرا إلى أن “السلاح الذي نمتلكه روسي الصنع”.