في أول رد فعل له على الدموي، توعد عبد الفتاح رئيس النظام المصري، بالرد بقوة غاشمة ضد منفذي هجوم شمال سيناء وأدى لمقتل 235 مصلياً وإصابة أكثر من100 آخرين .

 

وذكرت مصادر أمنية أن القتلى سقطوا إثر إطلاق وابل من الرصاص بعد تفجير عبوة ناسفة بجوار المسجد، الذي يقع في قرية الروضة شرق مدينة بئر العبد.

 

وقال السيسي إن الهجوم “لن يزيدنا إلا صلابة وقوة لمكافحة الإرهاب”.. حسب وصفه.

 

وأعلن السيسي أن القوات المسلحة والشرطة المدنية ستقوم بالثأر للضحايا واستعادة الأمن والاستقرار خلال الفترة القادمة.

 

وتابع في كلمته “أن الله لن يخذل اهل الخير وسوف يهزم اهل الشر والخراب والتدمير”، لافتاً إلى أن تواجه الارهاب بالنيابة عن المنطقة والعالم.

 

وأضاف “ما يحدث فى سيناء محاولة لتحطيم ارادتنا، كما يعد انعكاسا للجهد الذي نبذله لمواجهة الارهابيين.”

وأفادت وسائل إعلام مصرية بتنفيذ سلاح الجو المصري غارات جوية على مواقع المسلحين في محيط #هجوم_مسجد_الروضة.

 

واتهم عدد من المحللين والمغردين النظام المصري بالوقوف وراء الحادث الإرهابي.

 

وتثار علامات استفهام كثيرة حول ما يقوم به ، من قصف لمنازل المدنيين بين الفترة والأخرى في قرى محافظة شمال سيناء، وتحديداً مدينتي الشيخ زويد ورفح، ويعتبر مراقبون أن قصف منازل الآمنين من مدفعية الجيش وقذائف الدبابات، لا يمكن تفسيره إلا في ضوء سلسلة عمليات انتقامية من أهالي سيناء.

 

واتهمت الإعلامية المصرية المعارضة آيات عرابي، النظام المصري بالوقوف وراء حادث #العريش الإرهابي في مصر.

 

وتأتي العمليات الانتقامية عقب فشل الجيش المصري في مواجهة تنظيم “” المسلح، الذي يكبّد قوات الجيش خسائر فادحة في الأرواح، فضلاً عن اغتنام معدات وآليات عسكرية وذخيرة، وهو ما يسبب حرجاً كبيراً للجيش.