يُخفي متحف بأبو ظبي، الذي افتتح مؤخرا بحضور دولي لافت حقيقة مظلمة, حسب ما ذكر برنامج “نقطة نظام”، الذي تبثه الناطقة بالفرنسية (RTS) مساء الأحد من كل أسبوع, حسب لقاء اجراه مع العمال الأجانب الذين يعملون في دولة العربية المتحدة، ويُعانون من الإستغلال ويُكابدون ظروفا قاسية.

 

منذ خمسة عشر عاما ظلت الإمارات تحقق نسب نمو عالية جدا، تعززها مليارات الدولارات المتأتية من صادرات ثرواتها الطبيعية في مقدمتها النفط. ما سمح لهذا البلد ببناء أبراج ومنشآت ومعالم بالغة الفخامة والرفاهية.

 

هذه الأبراج الشاهقة والمباني الفخمة والمنشآت العديدة شيّدها ملايين العمال الأجانب الذين قدم معظمهم من بلدان شبه القارة الهندية هروبا من البؤس ورغبة في تحسين ظروف معيشة أسرهم. وبشكل عام، يُقدر تعداد الوافدين الأجانب بحوالي 80 في المائة من إجمالي عدد سكان الدولة البالغ عددهم حوالي 10 ملايين نسمة.

 

ولكن، ماذا عن ظروف عمل هذه الجيوش من الأيادي العاملة المهاجرة؟ يُجيب بعض العمال الذين التقاهم فريق برنامج “نقطة نظام” Mise au point في إحدى حضائر البناء بمدينة إنهم يعملون لمدة عشر ساعات مقابل 100 إلى 200 فرنك سويسري يحصلون عليها في آخر الشهر.

 

المزيد في هذا الفيديو الذي يُسلط الضوء على الأوضاع المزرية التي يعاني منها هؤلاء العمال وقد تم بثه بعد أسبوع واحد من عودة الإعلاميين السويسريين وهما الصحفي والمصور يون بيورغفينسون العامليْن في القناة العمومية السويسرية الناطقة بالفرنسية RTS من دولة الإمارات بعد أن تعرضا للإيقاف والإستجواب من طرف السلطات الأمنية لمدة 50 ساعة متواصلة.