قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية إن وزير العدل السعودي السابق قام بزيارة لأكبر في العاصمة الفرنسية باريس.

 

وأوضحت الصحيفة أن الزيارة تمت بدعوة من الحاخام الأكبر ليهود حاييم كورسيي وحاخام كنيس باريس الكبير موشي صباغ، ووصفتها بالتاريخية.

 

وقالت إنها مؤشر جديد على دفء العلاقات بين والسعودية.

وأكدت الصحيفة الإسرائيلية أن السفير السعودي في باريس محمد الإنكاري رافق العيسى خلال الزيارة.

 

ونقلت الصحيفة عن صباغ قوله إنه لا يستبعد أن توجه له دعوة لزيارة ، خاصة وأنه شارك في مناسبات سابقة في السفارة في باريس بدعوة من السفير الإنكاري.

 

من جانبه، اعتبر الصحفي في هيئة البث الإسرائيلية شمعون آران، بأن الخطوة تعتبر تطور آخر على التقارب السعودي الإسرائيلي.

 

وقال في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” مرفقا بها صورا للزيارة:” تطور آخر في التقارب بين #إسرائيل و #السعودية مسؤولان سعوديان كبيران الأول-سفير السعودية في فرنسا والثاني أمين عام رابطة العالم الإسلامي مستشار للملك ولوزير الدفاع السعوديين، يزوران لأول مرة فجائيا كنيسا يهوديا ي وحاخامات يهود، وسط أجواء من التعاطف والتسامح بين الطرفين”.

 

وقبل يومين قال العيسى، في حديث خص به صحيفة معاريف الإسرائيلية، إن الإرهاب باسم الإسلام غير مبرر أينما كان، بما في ذلك إسرائيل.

 

وأوضحت الصحيفة أن مراسلها في باريس حاوره على هامش مشاركته في مؤتمر بالأكاديمية الدبلوماسية العالمية في باريس.

 

وذكرت أن العيسى -الذي يرأس رابطة العالم الإسلامي، ووصفته بالمقرب من ولي العهد - قال ردا على سؤال لمراسلها عما إذا كان الإرهاب الذي تنفذه مجموعات ومنظمات باسم الإسلام ضد إسرائيل وأهداف يهودية، وتربطه بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي، يقع في إطار الإرهاب الذي تعارضه بلاده لأنه يسيء للإسلام؛ رد العيسى بأن أي عمل عنف أو إرهاب يحاول تبرير نفسه بواسطة الدين الإسلامي مرفوض.

 

وأشار إلى أن الإسلام غير مرتبط بالسياسة، وهو ديانة سمحة وتفاهم ومحبة واحترام الآخر.

 

وأبلغ العيسى مراسل الصحيفة أنه يستعد للاجتماع بكبير حاخامات اليهود في فرنسا والحوار معه في هذه المسائل، كما أنه منفتح للحوار مع كافة الأديان، بما فيها اليهودية، مؤكدا أن السعودية تقود الإسلام المعتدل المسالم، وهي لا تؤيد منظمات الإرهاب والإسلام المتطرف مثل تنظيم الدولة الإسلامية.