كشف المغرد السعودي الشهير “” بأن السفارة الأمريكية في الرياض ترفض التدخل للاستفسار علن المعتقلين في فندق “” ممن يحملون الجنسية الامريكية بخلاف السفارة الكندية والاوروبية.

 

وقال “مجتهد” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” أقارب المعتقلين من الأمراء والتجار ممن لديهم جنسيات أمريكية يلوذون بالسفارة الأمريكية والسفارة ترفض التدخل بخلاف سفارات كندا والدول الأوربية مسؤول في السفارة يحاول إفهام صديق له من أقارب المعتقلين أن ترامب شخصيا منع الخارجية والسفارة من التدخل بسبب علاقة شخصية مع ابن سلمان”.

 

جاء ذلك متزامنا مع ما كشفته صحيفة “ديلي ميل” البريطانية عن أن مرتزقة أمريكيون جلبهم محمد بن سلمان، يقومون بأوامر منه بتعذيب الأمراء ورجال الأعمال والوزراء، المعتقلين في فندق “” الرياض منذ الرابع من الشهر الحالي.

 

ونقلت عن مصدر من داخل ، زعمه إن “أساليب التعذيب شملت تعليق المعتقلين من أرجلهم، وأن بين الذين علقوا الأمير الوليد بن طلال، الذي يعتبر اغنى رجل في و العالم العربي بثروة تقدر بنحو 17 مليار دولار.

 

وتورد الصحيفة نقلا عن المصدر، قوله إن المرتزقة من “بلاكووتر” للخدمات الأمنية، سيئة الصيت التي اضطرت لتغيير اسمها إلى “أكاديمي” بعد تورطها في فضائح تعذيب في العراق، وأشارت أن هذا ما زعمه كذلك الرئيس اللبناني، في تغريدة حذفها لاحقا.

 

لكن الشركة نفت هذه المزاعم وحتى وجود أي عقود عمل لها في السعودية بأي شكل من الأشكال، وشددت على أن عناصرها يلتزمون بالقانون الأمريكي، الذي ينص على أنه إذا يثبت أن أي مواطن أمريكي قام بعمليات تعذيب في الخارج فإنه يواجه السجن لمدة 20 عاما.

 

وذهبت الصحيفة إلى القول إن محمد بن سلمان يحضر بنفسه عمليات استنطاق المعتقلين، وأنه هو من يعطي الأوامر. وأشارت إلى “أنه يريد محققين ومعذبين أجانب للقيام بعمليات الاستنطاق والتعذيب وليس أمنيين سعوديين”. وذكرت أنه “يتحدث بهدوء مع المعتقلين، لكن عندما يغادر القاعة يدخل المرتزقة الأجانب ويشرعون في صفع، وسب، وتعليق، وتعذيب المعتقلين”.

 

وبحسب مصدر الصحيفة فإن ولي العهد قام بمصادرة أكثر من 194 مليار دولار من الحسابات المصرفية التي تعود للمعتقلين، و أنه قام بتجاوز المؤسسات الأمنية العادية، “فالحراس المسؤولون كلهم هم من الحراس الشخصيين له، لأنه لا يريد حرسا سعوديين ضربوا التحية للمعتقلين طوال حياتهم”.

 

ويزعم المصدر أن: “في خارج الفنادق التي اعتقلوا فيها ترى عربات مصفحة تابعة للقوات السعودية الخاصة، لكن في الداخل موظفي شركة أجنبية.. قاموا بنقلهم من وهم يديرون كل شيء”.

 

و استشهدت “ديلي ميل” بصحيفة “نيويورك تايمز”، التي نقلت عن طبيب في مستشفى قريب، قوله إن 17 من المعتقلين تلقوا علاجا في المستشفى، وقال المصدر إن الأمير الوليد بن طلال دعاه محمد بن سلمان إلى قصر “اليمامة”، ثم “وفي في الساعة 2.45 صباحا، وتم تجريد حرسه من سلاحهم، ثم داهم حرس الأمير ابن سلمان المكان.. وتم جره من غرفة نومه وهو بـ”البيجامة”، وقيد ووضع في سيارة وحُقق معه على أنه مجرم.. وتم تقييده من قدميه لإرسال رسالة، وقالوا لهم لقد أعلنا عن التهم والعالم كله يعرف أنكم اعتقلتم باء على هذه التهم”.

 

وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أن ابن سلمان لقي دعما من ، لكنها تنوه إلى أن “نيويورك تايمز″ نقلت عن مصدر في وزارة الخارجية، قوله إن الأمير محمد بن سلمان “يتصرف بتهور، دون اي اعتبار لتداعيات تصرفه، بشكل يؤدي إلى الإضرار بالمصالح الأمريكية”.