طالب المفكر الكويتي العرب بالإفاقة من النوم ومواجهة ، مؤكدا بأن الخطر الإيراني ليس وهما وإنما حقيقة واحتلال، يمثله قائد فيلق في الحرس الثوري الإيراني الذي يصول ويجول منذ 14 عاما ويغذي 45 تنظيما تسعى لهدم الدول العربية.

 

وقال “النفيسي” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” لا زال بعض الناس يَرَوْن أن إيران ( مجرّد فزٌاعه أو بُعبُع) تخيفنا به الUS لابتزازنا متناسين أن هذه ( الفزّاعه) تحتل وسوريا ولبنان ولها ذراع عسكري في اليمن “.

 

وأضاف في تغريدة أخرى: ” خطر إيران علينا ليس ( وهماً ) إنّه ( حقيقه) إنّه ( إحتلال ) إنّه (قاسم سليماني ) يصول ويجول صار له 14 عام يغذّي 45 تنظيم مسلّح أقسم الولاء لخامنئي يذبح ويسفك ويطوّق المدن ويجوّعها” .

 

وتابع “النفيسي” قائلا: ” فعلاً نايمين بينما إيران تقضمنا دوله إثر أُخرى”.

 

واختتم تدويناته مناشدا بالقول: ” إستيقظوا ياعرب ولا يخيفونكم بدخان ( الإرهاب والطائفيه) مع أن إيران هي راعية الإرهاب وعاصمة الطائفيه” .

 

وفرض الدور الإيراني نفسه على الساحة العراقية، منذ الأمريكي في عام 2003 ، ولهذا فإن تنامي الدور الإيراني في العراق لم يتأت من قوة إيران، وإنما نتاج لمتغيرات داخلية وإقليمية ودولية مهدت الطريق لهذا الدور، وهو دور مؤثر في مجريات الأحداث في الساحة العراقية، وسلبي في أكثر أبعاده ولعل الموقف العراقي الأخير الرافض لحملة “عاصفة الحزم” العسكرية التي تقودها ضد الحوثيين في اليمن يعتبر تكريسا لهذا الدور الإيراني الذي لم يكن ليتنامي إلا نتاجا لتغيرات في موازين القوى الداخلية العراقية، وكذا الإقليمية والدولية في المنطقة.

 

وتتضح التحركات العسكرية الايرانية في اليمن من خلال دعم الحركات الشيعية والحركات الانفصالية، حتى أصبح اليمن ساحة حرب مشتعلة. وامتد المد الإيراني في اليمن عبر الطائفة الشيعة والتي تمثل الأقلية، ويغلب عليهم المذهب الزيدي، وتقدر نسبتهم بنحو 30 % من إجمالي السكان، ورغم ذلك تقود إيران الحرب الدائرة في اليمن عن طريق جماعة أنصار اللـه الشيعية المعروفة باسم جماعة الحوثيين، التي تخوض بدعم إيران حروبا قوية للسيطرة على العديد من المحافظات.

 

ويرى عدد من المراقبين أن الدعم الإيراني للحوثيين – من أجل تفتيت الوحدة اليمنية- يأخذ أشكالا متنوعة منها الدعم السياسي على كل المستويات الدولية والإقليمية لتقبل الحوثيين كفاعل رئيسي ومهم في اليمن، فضلا عن الدعم الديني عن طريق حشد وتجنيد الشباب في صفوف الجماعة من مُنطلق مذهبي فمعظم قادة حركة الحوثيين ثم تدريبهم في إيران

 

وفيما يتعلق بالأزمة السورية، فإن تلك المسألة لا تحتاج الى دليل أو برهان خاصة أن إيران لم تخف دعمها غير المحدود للنظام السوري من خلال المساعدات العسكرية المباشرة أو من خلال حزب اللـه اللبناني فكل المعارك الكبرى التى يخوضها النظام السوري الحاكم يوجّهها الحرس الثوري الإيراني، وليس القوات النظامية التى تعاني الآن من خسائر كبيرة على كل المستويات والأصعدة، وهو ما اعترف به رئيس النظام حين أعلن صراحة أن هناك تناقصا مستمرا في عدد قوات الجيش السوري، وهذا الأمر قد أعطى النفوذ الإيراني مزيدا من التغلغل فى الأراضي السورية من خلال تدريب وتجهيز الكوادر الجديدة للجيش السوري بل وإمداد الجيش السوري بقوات من الحرس الثوري خاصة فى ظل استمرار قوات النظام فى المعاناة من النقص فى التدريب والإمكانات بشكل عام.