شنَّ مغردون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” هجوما عنيفا على ولي العهد السعودي ، وذلك على إثر ما تكشف خلال الفترة الماضية حول سعيه لإقامة تحالف مع في تثبيت أركان حكمه في الوقت الذي يقوم بع باعتقال العديد من الدعاة والمفكرين والاكاديميين.

 

وتعبيرا عن رفضهم للهرولة المتسارعة من قبله نحو إسرائيل، أطبق المغردون على موقع “تويتر” هاشتاجا بعنوان: ” ”، صبوا فيه جام غضبهم عليه وعلى سياساته، مشيرين لعملية التطبيع التي بدات تنجلي يوما بعد يوم في حين يقوم بخنق حركات المقاومة وبيعه للقضية الفلسطينية وسماحه للصهاينة بزيارة المسجد النبوي.

 

يشار إلى ان هذا الهاشتاج جاء بعد رصد العديد من الادلة والبراهين التي أثبتت سعي ولي العهد السعودي للتطبيع مع إسرائيل بأي ثمن.

 

وكانت بشائر هذا السعي نحو التطبيع هو ما كشفته وسائل الإعلام الإسرائيلية عن زيارة سرية قام بها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بإسرائيل للتباحث في حل إقليمي للصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

 

كما ظهر هذا التطبيع جليا في لقاءات الأمير تركي الفيصل الأخيرة وظهوره بمؤتمرات إسرائيلية داخل المعابد اليهودية في الولايات المتحدة وإعرابه وتمنيه عن فتح سفارة إسرائيلية في قريبا.

 

ويؤكد هذه العلاقة “الحميمة” بين ولي العهد السعودي والمسؤولين في إسرائيل، تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التي تحدث فيها عن وصول العلاقات الإسرائيلية مع بعض الدول العربية إلى مرحلة غير مسبوقة.

 

وكشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في سبتمبر/أيلول الماضي عن وجود علاقات غير مسبوقة بين تل أبيب والدول العربية، مؤكدا بأنه لم يتم الكشف عن حجم هذا التعاون حتى الآن، معتبرا هذا التغير بالأمر الهائل.

 

ويتزامن ذلك ايضا مع ما نقله موقع “ميدل إيست آي” البريطاني عن دبلوماسي غربي ومسؤولين فلسطينيين أن فريقا أمريكيا يضع اللمسات الأخيرة على “اتفاق ترامب” للسلام بين الفلسطينيين وإسرائيل برعاية سعودية.

وكشف الدبلوماسي أن “جاريد كوشنر”، المستشار الخاص وصهر ترامب ورئيس فريقه لعملية السلام، زار مؤخرا وأطلع ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، على الخطة.

 

وقال الدبلوماسي الذي كان قريبا جدا من الفريق الأمريكي إن محمد بن سلمان التقى عباس في مطلع نوفمبر ليطلعه على الاقتراح.

 

وأضاف أن “محمد بن سلمان متحمس جدا للخطة”، وأوضح أنه حريص على التوصل إلى اتفاق سلام بين الفلسطينيين وإسرائيل أولا ثم بين إسرائيل والدول العربية وهي الخطوة الأولى لتشكيل تحالف بين السعودية وإسرائيل لمواجهة التهديد الإيراني.

 

وكان مسؤولون رفيعو المستوى في حركة فتح كشفوا عن أنّ الخطة الأميركية الجديدة التي قدمها المبعوث الخاص جاريد كوشنر إلى الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز وعرضها على الرئيس الفلسطيني محمود عباس مؤخرا تتضمن 4 نقاط أساسية تشمل مفاوضات مباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين تحت مظلة إقليمية، والتقدم التدريجي نحو حل الدولتين، وتسليم الفلسطينيين مناطق إضافية في الضفة الغربية، ومنح السلطة الفلسطينية “مساعدات اقتصادية سخية”.