قال الكاتب القطري المعروف ، إن العام 2017 شهد حالة سقوط مدوي لسياسات المملكة العربية ، مستنكرا أفعال النظام السعودي التي وصفها بـ”المشينة” خاصة بعد تزعم الحصار الجائر على وانقياد النظام السعودي وراء مخططات لتقسيم المنطقة.

 

ودون “العمادي” في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن): “٢٠١٧ عام  فشل الحلف السعودي الاماراتي  وسقوط الوقار السياسي وهيبة السعودية حيث تمرغت سمعتها وكرامتها في الوحل بسبب افعالها المشينة ..”

 

واتخذت قطر, الأربعاء, الخطوة الأخيرة لبدء دعوى أمام منظمة التجارة العالمية فيما يتعلق بخلافها مع الإمارات العربية المتحدة لكن لم يدعم أي من أعضاء المنظمة الآخرين التحرك الذي يراه كثير من خبراء التجارة سابقة خطيرة.

 

والإمارات واحدة من أربع دول، مع السعودية والبحرين ومصر، قطعت العلاقات مع قطر، المورد الرئيسي للغاز ومقر أكبر قاعدة عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، في الخامس من يونيو / حزيران. وتتهم تلك الدول قطر بتمويل جماعات متشددة في والتحالف مع إيران غريمهم الإقليمي.

 

ونفت قطر الاتهامات وبدأت إجراءات شكوى بمنظمة التجارة العالمية بحق الإمارات والسعودية والبحرين. لكنها أقامت الدعوى بحق الإمارات فقط وطالبت المنظمة الشهر الماضي بتشكيل لجنة تحكيم.

 

وفي ظل تولي “” مقاليد الحكم الحقيقة في المملكة العربية السعودية أكدت عدة تقارير صحفية أجنبية أن المملكة في طريقها إلى كسر التقاليد الدينية, وانتهاج “العلمانية” , حيث شاهدنا وقائع عدة في السعودية بالأونة الأخيرة تُشير إلى ذلك.

 

ومن هذه المظاهر اعتقال ودعاة المملكة المحسوبين على تيار الصحوة الذي هاجمه بشدة، وتقليم أظافر هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر التي كانت تضع قواعد صارمة للمرأة السعودية، لكنها باتت الآن قاب قوسين أو أدنى من الاختفاء تمامًا.

 

ووعد “ابن سلمان” عبر رؤيته  الجديدة للسعودية المعروفة برؤية 2030 مواطنيه بالتحرر والانفتاح، وهو ما ظهر جليا في قرارات السماح للمرأة بقيادة السيارة ودخول الملاعب.

 

وتسود انطباعات واسعة لدى السعوديين بأن قيادتهم وسلطاتهم باتت “ملحقا لأبوظبي” على حد وصفهم، تطبق ما سبق أن نفذته أبوظبي في الدولة، بصورة دفعت صحيفة “لوموند” الفرنسية مؤخرا إلى وصف رؤية 2030 السعودية بأنها (قص/ لصق) لرؤية الإمارات 2021.