أعلن رئيس التريّث في موضوع الاستقالة بناءً على طلب رئيس الجمهورية .

 

وقال الحريري الذي وصل للتو إلى بيروت بعد احتجاز دام 15 يوميا في , “عرضت استقالتي على فخامة الرئيس الذي تمنى علي التريث في تقديمها لمزيد من التشاور في اسبابها وخلفياتها فابديت تجاوبا مع هذا التمني، املا في ان يشكل حوارا فيعالج المسائل الخلافية وانعكاساتها على علاقات لبنان مع ”.

 

وأضاف الحريري بعد الخلوة التي جمعته بعون قائلاً: “في هذا اليوم الذي نجتمع فيه على الولاء للبنان واستقلاله كانت مناسبة لشكر الرئيس على عاطفته النبيلة وعلى حرصه الشديد على الوحدة الوطنية ورفضه الخروج عنها تحت اي ظرف من الظروف”.

 

وتابع ” اتوجه من رئاسة الجمهورية بتحية تقدير وامتنان الى جميع اللبنانيين الذين غمروني بمحبتهم وصدق عاطفتهم، واؤكد التزامي التام التعاون مع فخامة الرئيس لمواصلة مسيرة النهوض بلبنان وحمايته من الحروب والحرائق وتداعياتها على كل الصعد واخص بالشكر الرئيس نبيه بري الذي اظهر حكمة وتمسكا بالدستور والاستقرار في لبنان وعاطفة صادقة تجاهي شخصيا”.

 

وأشار الى أنّ “وطننا يحتاج في هذه المرحلة من حياتنا الى جهود استثنائية من الجميع لتحصينه في مواجهة المخاصر، لذلك علينا الالتزام بسياسة الناي بالنفس عن النزاعات الاقليمية وعن كل ما يسيء الى العلاقات مع الاشقاء العرب”.

 

وكان قد عقد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في قصر بعبدا لقاء تشاوري مع رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة سعد الحريري، قبيل بدء الإستقبال الرسمي لمناسبة .