أكدت الإعلامية إيمان الحمود، أن النظام السعودي يتجه فعليا للتطبيع العلني مع ، مشيرة إلى أنه سيتخدم لأجل ذلك بعض الكتاب بالمملكة لتهيئة المزاج العام للمواطنين لتقبل الأمر.

 

وقالت “الحمود” التي تعمل في إذاعة “مونت كارلو” الدولية، وتقدم برنامج تحت عنوان “ساعة خليجية” في لقاء لها مستشهدة بتصريحات للإعلامي السعودي البارز جمال خاشقجي: ” هناك حالة تسود دول لا سيما السعودية تسعى لتهيئة المزاج الشعبي للتطبيع مع إسرائيل كما ذكر الكاتب جمال خاشقجي في لقائه الأخير معي، ويتم ذلك عن طريق بعض الكتاب والمحللين”.

 

وأضافت “وأيضا تتم هذه العملية عن طريق تسريب الأخبار من الجانب الإسرائيلي هذه المرة، ولا أدري ما إذا كان يذهب إليه جمال صحيحا، لكن الأكيد أن هناك مخاوف من ويتم تصويرها الآن على أنها العدو الأوحد للسعودية فالتحالف مع إسرائيل ضدها قد يكون ممكننا على الصعيد السياسي في المملكة، لكن شعبيا صعب جدا قبول هذا التطبيع في حالة عدم حل القضية الفلسطينية”.

 

وفي رسالة مفادها أن السعودية في طريقها للتطبيع العلني مع إسرائيل، أعرب وزير الاستخبارات السعودي الأسبق «تركي الفيصل» عن رغبته في أن يتحقق افتتاح سفارة إسرائيلية في في أقرب وقت، قائلا: «اقتربنا كثيرا من افتتاح سفارة إسرائيلية في ، نرجو أن يتحقق الأمر قريبا».

 

جاء تصريح «الفيصل» خلال مشاركته في ندوة نظمها منتدى السياسة الإسرائيلية بمعبد يهودي عن أمن الشرق الأوسط، في ولاية نيويورك في 22 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بمشاركة مدير جهاز «» الإسرائيلي السابق «أفرايم هليفي»، بحسب تغريدة نشرها المراسل السياسي لهيئة البث الإسرائيلية «سيمون آران» عبر صفحته على «تويتر» ورصدتها (وطن) حينها.

 

وأعرب الأمير السعودي عن امتنانه لوجوده لأول مرة في معبد يهودي، وتحدث عن أمله في ألا تكون الأخيرة، ودافع عن ظهوره العلني المتكرر مع مسؤولين إسرائيليين سابقين.

 

وتواصل السعودية من خلال تحركات واتصالات ولقاءات مع مسؤولين إسرائيليين، تهيئة الشارع السعودي لتقبل التوجه الجديد نحو التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي.

 

وشهدت الشهور الأخيرة، انطلاق دعوات بالسعودية غير مسبوقة للتطبيع مع «إسرائيل»، رغم أن التصريح بهذا الأمر علنا كان من قبيل «التابوهات» (المحرمات)، قبل وصول الأمير «»، إلى رأس السلطة في المملكة.