على ما يبدو أنّ الكتائب الإلكترونية التابعة للمستشار في الديوان الملكي السعودي سعود القحطاني، وجدت ضالتها في تصريحات نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق حول رفض الحركة لتصنيف حركة إرهابية من قبل الجامعة العربية باعتباره تمهيدا لتصنيف حركته.

 

وعلى الرغم من أن تصريحات “أبو مرزوق” تخص حركته وتخصه شخصيا، إلا أن الكتائب الإلكترونية استغلت الامر لتشن هجوما عنيفا على أجمع، متنكرة لمدينة التي طالما هللت للملك سلمان باعتباره فاتحها الجديد بعد البوابات الإلكترونية التي حاول الاحتلال فرضها على المسجد قبل نحو شهرين من الآن.

 

وأطلقت الكتائب الإلكترونية عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” هاشتاجا بعنوان: “”، شارك فيه العديد من الكتاب والمغردين المقربين من الديوان الملكي السعودي، أكدوا خلاله بأن القضية الفلسطينية والقدس خاصة لم تعد تهمهم.

 

 

وجاء هذا الهاشتاج، ردا على تدوينة لنائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس قال فيها: “النقطة الاولى على جدول اعمال مؤتمر الحوار الفلسطيني: بان حزب الله ليس بمنظمة ارهابية، وان مضى ذلك التصنيف فنحن جميعا الى نفس المصير، يجب ان يكون الموقف بالإجماع لتصويب بوصله العرب السياسية، فلسطين والقدس”.

وكانت القمة الاستثنائية لوزراء الخارجية العرب والتي عقدت في مقر الجامعة العربية في العاصمة المصرية القاهرة، قد اختتمت اعمالها الأحد ، مشيرة إلى أنه لا حرب قادمة على إيران في الوقت الراهن.

وأعلن في بيانهم الختامي أن حزب الله اللبناني هو منظمة “إرهابية”، الأمر الذي لقي اعتراضا من وفدي لبنان، والعراق.