حذر الإعلامي الفلسطيني والمذيع بقناة “الجزيرة” ، من النتائج المترتبة على “” التي تسعى الولايات المتحدة لتنفيذها بهدف تصفية بمساعدة دول عربية، مؤكدا بأن لا تريد الانسحاب من الأراضي المحتلة عام 1967، بل تجريد حزب الله وحماس من سلاح المقاومةـ على حد قوله.

 

وقال “ريان” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”اسرائيل لا تريد الانسحاب من الاراضي التي احتلتها عام ٦٧، ولا تريد عودة ، اسرائيل تريد تجريد حزب الله من سلاح المقاومة ، وحماس من سلاح المقاومة، إسرائيل تريد التطبيع مع باقي ، بقفاز “صفقة القرن” فوق الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني. #الخليج #”.

 

وأضاف في تغريدة أخرى: “وان نجحت اسرائيل في فرض”صفقة القرن” وفي التطبيع مع كل الأنظمة العربية بالقفز على الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، فإنها لن تنجح في التطبيع مع الشعوب العربية ،لانها تقوم على احتلال ارض العربية، وتشرد ثمانية ملايين فلسطيني، في الدول العربية ، وفي ارجاء الدنيا #الخليج #مصر”.

 

وفي رده على أحد المغردين الذي أشار بأن الرئيس الفلسطيني أصبح مخيرا بين الاستقالة أو التنازل عن من قبل ، قال: “حق العودة : ليس ملكا لمحمود عباس ، او اي حاكم عربي ،حق العودة ملك وحق فردي فقط ، لثمانية ملايين فلسطيني في الخارج ، هو حق انساني وقانوني ، وفق كل الشرائع الانسانية والدولية #الخليج ،مصر”.

 

واختتم تدويناته قائلا: “نزع سلاح حزب الله ، واعتباره تنظيما ارهابيا ، والضغط على حماس ، واعتبارها تنظيما ارهابيا ، وإغلاق مكتب منظمة التحرير في واشنطن ، لا علاقة له بايران ، وأمن دول الخليج ، انما بأمن إسرائيل ، هذه متطلبات “صفقة القرن” ركزوا على هذا الشاب ، والايام بيننا #الخليج #مصر”.

 

وأثارت الزيارة السرية التي قام به بها جاريد كوشنر، كبير مستشاري الرئيس الأميركي دونالد ترمب، للمملكة العربية السعودية في تشرين أول/أكتوبر الماضي أسئلة جديدة عن الدور الأميركي في إنجاز ما بات يعرف بـ “صفقة القرن” لعقد اتفاقية سلام تاريخية بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

 

الزيارة كشفت عنها صحيفة “بوليتيكو” الأميركية، التي قالت إنها الثالثة لكوشنر هذا العام، ورافقه خلالها كل من دينا باول نائبة مستشار الرئيس الأميركي للشؤون الأمنية، والمبعوث الأميركي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط جيسون غرينبلات.

 

وبينما رفض البيت الأبيض الإفصاح عن أسباب هذه الزيارة السرية، أوضحت الصحيفة أن الطرفين الأميركي والسعودي ناقشا تسوية الوضع بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

 

وأوردت الصحيفة تصريحات لتوم باراك الملياردير الأميركي وصديق الرئيس ترامب قال فيها “إن مفتاح حل الأزمة (بالشرق الأوسط) هو مصر، ومفتاح مصر هو أبو ظبي والسعودية”.

 

وأعادت الزيارة وسريتها وتوقيتها والفريق الذي رافق كوشنر فيها، وما كشف عن انتقاله لتل أبيب بعدها، تسليط الضوء مجددا على مسعى الرئيس الأميركي لإطلاق مفاوضات فلسطينية إسرائيلية تفضي لاتفاق سلام لا يشترك فيه الطرفان فقط، وإنما يشمل تطبيعا تاريخيا بين العرب وإسرائيل، وتقوده دول عربية كبرى لا سيما المملكة العربية السعودية صاحبة المبادرة العربية للسلام منذ عام 2002.

 

وفي كافة قراءات المراقبين تأتي السعودية باعتبارها الحاضر الأبرز والجديد فيها، فإضافة لمصر والأردن اللتين تقيمان علاقات سلام مع إسرائيل، تركز الولايات المتحدة جهدها على السعودية باعتبارها “زعيمة العالم السني”، وأن أي اتفاق سلام بينها وبين إسرائيل يعني أن تلحقها دول عربية كثيرة إلى هذا المسار.

 

ويأتي ذلك في ظل تصاعد الدعوات لنزع سلاح حزب الله المهدد الأكبر لإسرائيل في المنطقة العربية نظرا لإمكانياته التسليحية الضخمة، وهو ما كشفت عنه أزمة احتجاز رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري في السعودية وإجباره على الاستقالة ليكون عامل ضغط لتحقيق هذا الهدف.