سخر الدكتور علي محي الدين القرة داغي، الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، من رفض التصويت لصالح  لمشروع قرار تقدمت به للأمم المتحدة لإدانة انتهاكات إيران، رغم التحالف الأخير بين “ابن سلمان” والسيسي بقوله “يبدو بأن الرز السعودي قد بدأ يشح”!

 

وكانت اللجنة الثالثة في الجمعية العامة للأمم المتحدة قد أصدرت الثلاثاء الماضي قرارًا بأغلبية الأصوات يدين إيران لانتهاكاتها لحقوق الإنسان وتزايد الإعدامات وقمع القوميات والأقليات الدينية.

 

وحاز القرار الذي سيطرح للتصويت في الجمعية العامة قريباً، بموافقة 83 دولة مقابل 30 صوتاً معارضاً وامتناع 68 عضواً عن التصويت.

 

وامتنعت عن التصويت مصر والكويت والأردن والجزائر والمغرب وتونس وقطر والسودان وليبيا والصومال، إضاقة إلى ماليزيا والسنغال وتركيا ونيجيريا والفلبين وبنجلاديش وغيرها.

 

وتعليقا على رفض مصر إدانة إيران، دون “القرة داغي” في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) ما نصه:””امتناع #مصر عن التصويت لمشروع قرار تقدمت به #السعودية للأمم المتحدة لإدانة انتهاكات #إيران لحقوق الانسان”

 

وأوضح ساخرا “•مصر حليفة السعودية •السعودية تريد قراراً أممياً ضد إيران •مصر تمتنع عن التصويت للقرار ! يبدو بأن الرز السعودي قد بدأ يشح !”

 

واتهمت السعودية إيران بالتدخل في لبنان عقب إعلان رئيس الوزراء اللبناني  سعد الحريري استقالته من .

 

ويبدو أن السعودية اكتسبت المزيد من الجرأة في عدائها لإيران من خلال موقف دونالد المماثل في شدته تجاه طهران.

 

ويرى محللون أن هذا التصعيد من قبل السعودية ضد إيران، مجرد حملة دعاية إعلامية من “ابن سلمان” فهو في الحقيقة لا يقوى على مواجهة إيران فعليا.

 

وأشاروا إلى أن هذا التصعيد هو مجرد حملة دعاية إعلامية لتأهيل القيادة الجديدة شعبيا، لتسلم زمام الأمور في لبنان بعد إجبار “الحريري” على الاستقالة، باللعب على الوتر الأكثر اضطرابا وهو “مواجهة إيران”، من دون أن يتجاوز هذا الحديث الفضاء الإعلامي نحو نتائج عملية محددة لإضعاف إيران في لبنان.