استنكرت الإعلامية المصرية المعارضة ، حالة الصمت التي انتابت مشايخ البلاط السعودي على رأسهم وعائض القرني، بعد دخول “بن تسيون” الصحفي الإسرائيلي للمسجد النبوي والصلاة فيه، رغم أن هؤلاء الدعاة هو أولى الناس بالرد دفاعا عن الدين والإسلام.

 

ودونت “عرابي” في منشور لها بفيس بوك رصدته (وطن) مشيرة إلى خوف هؤلاء الدعاة المرتزقة من معارضة سياسات ولي العهد الذي يسعى للتطبيع العلني مع :”أين هؤلاء المرتزقة ؟ هل سمع أي منهم أن صحفياً “اسرائيليا” التقط صورة في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم في عهد ابن سلمان وأبيه ؟”

 

وتابعت ساخرة من حالة الرعب التي سيطرت على دعاة النظام خوفا من أن ينضموا لزملائهم في معتقلات النظام السعودي إذا أدانو هذه الصور التي تخالف عقيدة الإسلام ولكنها ترضي “ابن سلمان” وتأتي على هواه: “هل يجرؤ هؤلاء على رفع أصواتهم أمام أولياء خمورهم ؟”

 

وتساءلت:”أي دين هذا الذي كان يدعو إليه هؤلاء؟”

 

وكشفت الأحداث الأخيرة حقيقة السلطة الدينية ومشايخ البلاط في ، حيث أصبح رجال الدين والهيئات الشرعية مجرد أدوات يحركها النظام السعودي حسب هواه السياسي وأينما رست سفينته.

 

وأصبح “التطبيل” لولاة الأمر في المملكة من قبل الدعاة والسياسيين والنخبة أمرا طبيعيا، ويحتذي هؤلاء المشايخ في “تطبيلهم” برأس الدين في المملكة ومفتيها عبدالعزيز آل الشيخ وكذلك “السديس” إمام الحرم المكي، ولا ننسى مشايخ البلاط ومحمد العريفي الذين شكل تحولهم وانكشاف أمرهم صدمة كبيرة جدا لمتابعيهم.

 

يشار إلى أن المدون الإسرائيلي المتطرف “بن تسيون” المعروف بانتمائه لحزب “زيهوت يهوديت” اليميني المتطرف قد نشر صورا خاصة له بحسابه على “انستجرام” من داخل الحرمين وبجوار قبر الرسول صلى الله عليه وسلم في المدينة المنورة ونشر عددًا من الصور منها صورة توضح هويته الإسرائيلية عبر حقيبة كان يحملها وعليها كتابة بالعبرية.

 

ولم يوضح “بن تسيون” الذي يحمل الجنسية الاسرائيلية لا كيفية اختراقه للحرم حيث إنه من المحظور على غير دخول الحرمين حتى الآن.

 

وأثارت الصور المتداولة للكاتب الإسرائيلي غضب نشطاء تويتر خاصة السعوديين، معتبرين حدوث مثل هذا الأمر (الذي كان من المستحيلات قبل ذلك) ناتج عن سياسة التطبيع التي ينتهجها النظام السعودي مع إسرائيل.

 

وعبر هاشتاج #صهيوني_بالحرم_النبوي ندد عدد كبير من النشطاء بسياسات “ابن سلمان” التي حولت المملكة إلى مرتع للصهاينة.. حسب وصفهم.

 

ويسعى النظام السعودي منذ سيطرة “ابن سلمان” على مقاليد الحكم بالمملكة، إلى التطبيع العلني مع إسرائيل لتدعيم قوته وضمانه لكرسي العرش على حساب قضايا الأمة والشعب.

 

وكشفت العديد من المصادر الإعلامية مؤخرا، بأن ولي العهد الأمير زار تل أبيب سرّاً. حيث ذكرت بعض المصادر نقلا عن وكالة الأنباء الفرنسية فرانس برس: أن “المسؤول السعودي الذي زار إسرائيل هو ولي العهد الأمير ”.