تداول ناشطون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” مقطع فيديو تم تصويره خلال تجمّع آلاف السعوديين من أبناء قبيلة “قحطان” قرب الحدود القطرية، قبل أيام، تضامنا مع الشيخ شافي بن ناصر، شيخ شمل قبيلة بني هاجر، الذي اتهم الحكومة القطرية بتجريده من جنسيته.

 

ووفقا للفيديو المتداول الذي رصدته “وطن”، فإن الاجتماع الذي حظي بدعم ورعاية رسمية من قبل ولي العهد ، والذي تم نقل أحداثه  عبر قناة “الإخبارية” الرسمية، شهد مشادات وخلافات حادة بين أبناء القبيلة وبعض شيوخها.

 

وبحسب الفيديو فقد أثار إطلاق أحد شيوخ القبيلة وصف “أمير قحطان” على شيخ يدعى سلطان بن خليل بن قرملة، جدلا واسعا بين بقية أبناء القبيلة.

 

وبحسب بعض أبناء القبيلة، فإن من يستحق لقب “أمير قحطان” هو  الشيخ عبدالله بن فهد بن دليم، وكيل شمل قبائل قحطان.

 

وقد أبدى بعض أبناء القبيلة اعتراضهم على وصف ابن قرملة بـ”أمير قحطان”.

 

واعتدى آخرون على أحد أبناء القبيلة؛ لقيامه بالتصوير، فيما قام آخر بتوجيه إشارة بذيئة بأصبعه للشيخ المتحدث، وهو من شيوخ آل عاطف القحطاني.

 

من جانبه كشف المغرد الشهير “كشكول” تفاصل اكثر وضوحا حول الامر، مؤكدا بأن المشاحنات تطورت ووصلت إلى حد إطلاق النار على بعضهم البعض.

 

وقال “كشكول” في تدوينات له عبر حسابه بموقع “تويتر” :” في #اجتماع_قبايل_قحطان وأثناء زيارة سلطان بن خليل شيخ الجحادر لمخيمات القبائل مر على مخيم آل عاطف وشيخهم بن سعيدان. فتم الترحيب ببن خليل بأنه شيخ قحطان! فقال صاحب المخيم لا ليس أميراً لقحطان؟ فكثر اللغط وقام أحد صبيان آل عاطف برفع اصبعه الأوسط في وجه من قال أن بن خليل شيخ قحطان”.

 

وأضاف في تغريدة اخرى: ” تطور الموقف وحصل اطلاق نار من أحد افراد آل عاطف على بن سعيدان صاحب المخيم. مما حدا بإبن خليل أن يخرج من مخيم آل عاطف. أما الفخذ الذين منهم مطلق النار فقد احتموا بقبيلة أخرى (ردوا الشان) وينتظرون الحكم العشائري للفصل في هذه الحادثة. #اجتماع_قبايل_قحطان”.

 

وأكد أنه ” حتى الآن الأوضاع مرتبكة ومشحونة والله يستر من تاليتها. فمن يعرف آل عاطف ويعرف حرارتهم وشدة أنفتهم يتخوف من العواقب. فهم معروفين في نجد بأنهم من أشرس القبائل النجدية. وقحطان وعقلائها كلهم كرهوا هذا الحفل قبل بدايته ولكن لم يكن لهم صوت مسموع. وهكذا ينتهي فصل من طعات #دليم_الفلس”.

 

كما نشر “كشكول” مقطع فيديو يكشف لحظة إطلاق المجتمعين النار على بعضهم البعض.