شن الكاتب والمحلل السياسي المصري هجوما ساخرا على قرارات الاجتماع العاجل لوزراء الخارجية العرب الذي عقد في مقر بالقاهرة بناء على دعوة سعودية لاتخاذ اجراءات ضد .

 

وقال “عسكر” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”خلاصة مؤتمر الجامعة العربية إيران وحشة لكن لن نحاربها… إنما سنحارب عرب”.

وأضاف في تغريدة أخرى: “كان يجب اجتماع العرب لرفع الحصار السعودي على اليمن وإنقاذ ملايين الأبرياء.. لا أن يجتمعوا لتهديد دولة عربية نكاية في دولة أجنبية يخشونها جميعا وترتعد فرائسهم من ذكرها”.

وأكد “عسكر” على أن “كل الحكاية والإمارات عقدوا العزم على () فتحركت البحرية الإيرانية لحمايتها.. فأرادوا الانتقام منهم في لبنان.. عشنا وشوفنا عرب يحاربون عرب.. ثم تتحرك إيران لتحمي طرف منهم من الآخر”.

وكان الأمين العام للجامعة العربية، أحمد أبو الغيط قد أعلن أنه لن يتم إعلان الحرب على إيران في المرحلة الحالية، مشيرا إلى أن اتخاذ خطوات في هذا الشأن ستكون بشكل متدرج.

 

وقال “أبو الغيط” في كلمة ألقاها بالجلسة الافتتاحية للاجتماع غير العادي لمجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية: لن نعلن الحرب على #إيران في المرحلة الحالية فالهدف هو فقط إدانة تصرفاتها”

 

وأضاف أبو الغيط “نستنكر تصريحات الرئيس الإيراني العدائية والتحريضية ونطالب طهران بمراجعة مواقفها تجاه المنطقة العربية”، معتبرا أن “الصاروخ الباليستي الذي أطلقته جماعة أنصار الله استهدف العاصمة السعودية مؤخراً الأسبوع الماضي هو الحلقة الأخطر من التجاوزات الإيرانية”.

 

وتصاعدت التوترات على نحو غير مسبوق بين السعودية وإيران بعد إطلاق جماعة أنصار الله صاروخا باليستيا على الأراضي السعودية، وهو ما اعتبرته السعودية اعتداء عسكريا إيرانيا عليها.

 

ويرى محللون أن هذا التصعيد من قبل السعودية ضد إيران، مجرد حملة دعاية إعلامية من “ابن سلمان” فهو في الحقيقة لا يقوى على مواجهة إيران فعليا.

 

وأشاروا إلى أن هذا التصعيد هو مجرد حملة دعاية إعلامية لتأهيل القيادة الجديدة شعبيا، لتسلم زمام الأمور في لبنان بعد إجبار “الحريري” على الاستقالة، باللعب على الوتر الأكثر اضطرابا وهو “مواجهة إيران”، من دون أن يتجاوز هذا الحديث الفضاء الإعلامي نحو نتائج عملية محددة لإضعاف إيران في لبنان.