جدل واسع أثاره “فيديو” تم تداوله على نطاق واسع، لعارضة الأزياء الروسية “” وهي تستعرض جسدها في مشهد لافت من أمام في .

 

وتظهر عارضة الأزياء وفقا للمقطع المتداول وهي تسير في مشهد مثير بلباس تجره خلفها أمام مسجد الشيخ زايد الذي تم تعيين الداعية الإماراتي المجنس “” إمام وخطيب له، وتصورها الكاميرا من الخلف، فيما يبدو أنه مقطع ترويجي.

 

وشن النشطاء هجوما عنيفا على حكام الإمارات، الذين سمحوا بتدنيس المقدسات الإسلامية.. حسب وصفهم، مبدين في الوقت ذاته عدم تعجبهم من الأمر حيث تدير الحكومة الإماراتية شبكات دعارة علنية في إماراتها وتغسل من خلالها مئات المليارات من الدولارات.

 

 

 

 

 

 

آخرون هاجموا إمام وخطيب المسجد الداعية الإماراتي المجنس #وسيم_يوسف الذي يستخدمه للترويج لأفكاره ومخططاته العلمانية عن طريق تحريف الدين ولوي النصوص.

 

 

 

 

 

 

 

وأشار عدد من النشطاء إلى أن هذا الفيديو تم تصويره خارج المسجد، ويفصل عارضة الأزياء عن المسجد شارع وحديقة.. بحسب وصفهم.

 

 

 

ليست المرة الأولى

شقيقة كيم كاردشيان تظهر داخل مسجد الشيخ زايد في 2014

 

يشار إلى أنه في نهاية ديسمبر من العام 2014 نشرت كيندل جينير عارضة الأزياء والأخت غير الشقيقة لنجمة تلفزيون الواقع كيم كاردشيان، مجموعة من الصور، رفقة صديقتها عارضة الأزياء من أصل عربي جيجي حديد وصديقها المغني والعازف كودي سيمبسنون.

والتقط الثلاثي رفقة عدد من العارضات صور تذكارية من داخل مسجد الشيخ زايد، وارتدت كيندل وجيجي العبائة الإماراتية.

 

النجمة الأمريكية “ريهانا” تثير الجدل داخل مسجد الشيخ زايد

وكانت أيضا النجمة الأميركية “ريهانا”، قد أثارت جدلا واسعا وبلبلة على مواقع التواصل الإجتماعي بعدما نشرت عبر حسابها على “انستغرام” في أكتوبر من العام 2013 صورًا لها محجبة أمام مسجد الشيخ زايد في أبوظبي، حيث خضعت لجلسة تصويرية بدت خلالها محتشمة وترتدي ملابس سوداء طويلة فيما غطّت رأسها بالمنديل، ووصف ناشطين على تويتر الصور بأنها كانت غير لائقة بمكان مقدس كمسجد زايد.

من جانبها، نشرت إدارة المسجد حينها بياناً توضيحياً على موقعها الإلكتروني قالت فيه أنه لم يكن هناك أي تنسيق بينهم وبين أي جهة من قبل ريهانا، حيث كانت زيارتها شخصية وغير رسمية.

 الخمور والدعارة والجنس.. “التجارة الرائجة” في الإمارات

ولا تنتهي فضائح وانتهاكات دولة الإمارات عند الدكتاتورية التي تمارسها في حق مواطنيها، والتعذيب والسجون لمعارضين على أرضها، بل على الوجه الآخر تجد الإمارات تفتح أبوابها للخمور والبغاء وتجارة البشر تحت حماية وأعين المسؤولين والحكام “.

 

وبالرغم من أن قوانين الإمارات لا تسمح بممارسة الدعارة إلا أن القاصي والداني يعلم أن إحدى إماراتها السبع وهي دبي، هي مقصد القوادين من كل أنحاء العالم. حسب تقارير صحفية.

 

وأطلق الموقع الأميركي vice، على إمارة دبي اسم «»، في إشارة إلى منافستها المدينة في ناطحات السحاب والملاهي الليلية التي تلبي رغبات زبائنها.

 

الدعارة في الإمارات

بالرغم من التكتم الشديد على حجم الدعارة المنتشرة في الإمارات وخاصة مدينة دبي، إلا أن تقديرات منذ بضع سنوات قالت إن نحو 30 ألف فتاة تعمل في الجنس داخل دبي فقط.

 

وكانت الصحفية البلغارية ميمي تشاكاروفا كشفت في  فيلمها الوثائقي «أسرار الليل»، الذي يتحدث عن تجارة النساء بالعالم، عن التناقض بين المحافظة الاجتماعية الظاهرة في الإمارة وبين انتشار النوادي الليلة الشعبية للتعاقد مع عاملات جنس.

 

وتشير التقارير إلى أن الفتيات يدخلن البلاد عن طريق تأشيرة زيارة، ثم تتحول إلى تأشيرة عمل، ثم يعملن في مجال الدعارة فيجدوا من يُأمن وجودهم داخل البلد ويحيهن، ما يثير تساؤلات عن من الداعم لتلك التجارة الرابحة للبلد والعاملين فيها.

 

ونتيجة تنامي الظاهرة بشكل كبيرة داخل الإمارات، انطلقت دعوات منذ فترة تدعو إلى محاربتها تحت هاشتاج «#أوقفوا_الدعارة_في_دبي وأبوظبي»، في إشارة إلى أن الحكومة تغض الطرف عنها.

 

وفي تصريحات سابقة لقائد الشرطة الإماراتي السابق ضاحي خلفان ، أوضح أن الدعارة والخمور في الفنادق بدبي امر منتشر وعام، لافتا إلى أنه لا يمكن منعها أو الحد منها.

 

وفي حديث موقع vice مع قواد أوكراني يعمل بدبي أشار إلى أن «أسعار الفتيات تبدأ من 1000 دولار في الساعة، بينما الأولاد 500 دولار في الساعة»، مشيرا إلى أن الأمر ليس غريبا على الأجانب فيما يتعلق بممارسة الجنس مع الأولاد».

 

الأولى في استهلاك الخمور

التناقض بين الإمارات السبع جليا في مسألة الخمور، ففي الوقت التي تسمح الدولة في عجمان ودبي بالخمور بل ويقوم اقتصادها عليها، تقيم في الشارقة الحد على شاربها.

 

وذكرت صحيفة «أرابيان بيزنس» الإماراتية، أن دولة الإمارات احتلت بالفعل المرتبة الأولى عالميا باعتبارها أكثر بلدان العالم استهلاكا للويسكي الاسكتلندي لتزيح بذلك فرنسا التي حلت في المرتبة الثانية.

 

وقالت صحيفة واشنطن بوست أنه في عام 2014 باعت إمارة دبي ما يقرب من 67.2 مليون لتر بيرة، و20 مليون مشروبات كحول أخرى.

 

وكان السلطات الإماراتية قد خففت من قيودها على شراء الخمور ومشروبات الكحول في نهار رمضان بدءا من عام  2016، وأشارت الصحيفة غلى أن القرار يعكس حرص الإمارات على زيادة إيرادات الدخل والسياحة من تلك التجارة .

 

ووفق موقع بلومبيرج فإن طيران الإمارات تحرص على تقديم خدمات خاصة بالخمور لركابها، وبحسب نائب رئيس جوست هايماير فإن خلال العام الماضي قدموا أكثر من 9 ملايين كأس شمبانيا، وبعض أنواع النبيذ .