قال مدير المكتب الإعلامي للرئاسة اللبنانية، رفيق شلالا، إن ، ، يريد فقط عودة رئيس الوزراء إلي لبنان، لشرح ملابسات استقالته، موضحا أن الحريري أكد، في اتصال هاتفي، مع عون بعد استقالته، أنه واجه ضغطا، لكنه لم يحدد الجهة التي تقف وراء هذا الضغط.

 

وأوضح “شلالا” بأن عون سارع بعدها، وأجري اتصالا بالرئيس المصري، عبدالفتاح ، لبحث الأمر معه، موضحا أن وزارة الخارجية المصرية بتكليف من تتابع معهم دائما الأزمة وتحاول إيجاد حل لها.

 

وأشار في حوار أجرته معه صحيفة “المصري اليوم”، إلي أن هناك غموضا واضحا في ، وأوضح أن 90% من الكتل النيابية ستعيد انتخاب الحريري حتى إذا استقال.

 

وأشار إلي أن “عون” يعتبر أن ما قاله “الحريري” في “كان في ظروف ملتبسة”، كما أن “وجوده هناك كان ملتبسا”، مضيفا: “بدليل الطريقة التي خرج فيها من بيروت إلي ، حيث ما قاله كان غير واضح وغريب، وهذه هي الملابسات التي سيتحدثون عنها، وأيضًا سيبحثون الأسباب التي دفعته للاستقالة، وهل هي فعلا التي وردت في البيان أم لا”.

 

وأضاف “هناك الكثير حول ملابسات الاستقالة والأسباب، ولا يوجد شك أنه مع عودة الحريري سوف يأتي إلي الرئاسة ونعرف كل ما ورد في البيان، والرئيس عون سيسمع له ويعرف حقيقة ما جري في ”.

 

وتابع المسؤول اللبناني: “القوي السياسية في لبنان تطالب الحريري بأن يعود إلي البلاد، ويتراجع عن استقالته، لأن أغلب الكتل النيابية في الجلسات الاستشارية سوف ينتخبونه من جديد، إذا قدم استقالته”.

 

وأضاف: “إذا أصر الحريري علي الاستقالة، فستكون هناك قواعد لذلك، وفق ما حدده ، من خلال الاستشارات النيايبة”.

 

وحول انفراجة الأوضاع، قال “شلالا”، إنه “بعد خروج الحريري بطريقة غريبة، ورغم رغبته في عدم العودة، ومن ثم العدول عن قراره وإعلانه عودته، بالتأكيد ستكون هناك ترتيبات لتحقيق انفراجة داخلية، ولكن لن نتحدث عنها الآن، ولكن نحن سنساعد في تشكيل تفاهم بين القوي السياسية”.

 

وختم بالقول: “من الأفضل أن تظل الحكومة حتي تستمر الحياة السياسية باحترام النظام البرلماني الديمقراطي”، لافتا إلي أن “الأجواء حاليا تفاؤلية”.