في واقعة أثارت غضب السعوديين، تداول ناشطون بتويتر صورا نشرها الكاتب والمدون الإسرائيلي بصحيفة “، عبر حسابه الشخصي بـ”انستجرام” حيث ظهر داخل بالمدينة.

ويظهر “بن تسيون” في صور أخرى مع معالم شهيرة في العاصمة ، مشيرا إلى أنه التقط هذه الصور أثناء زيارته الأخيرة للمملكة.

وأثارت الصور المتداولة للكاتب الإسرائيلي غضب نشطاء تويتر خاصة السعوديين، معتبرين حدوث مثل هذا الأمر (الذي كان من المستحيلات قبل ذلك) ناتج عن سياسة التطبيع التي ينتهجها النظام السعودي مع إسرائيل.

 

 

 

 

 

ورد عدد من النشطاء على من قال بأن هذه الصور “مفبركة”، مؤكدين صحتها 100% ولا يستغرب حدوث هذا في ظل رؤية ولي العهد الانفتاحية.

 

 

 

وشن آخرون هجوما عنيفا على ونجله ولي العهد، مشيرين إلى أن مرحلة التطبيع العلني صارت أقرب ما يكون.

 

 

 

وانتقد البعض السماح للإسرائيليين المحتلين لأرض عربية مسلمة الدخول للمملكة، في نفس الوقت الذي يتم فيه منع القطريين من أداء فريضة الحج والعمرة بل وطردهم أثناء أداء المناسك في رمضان الماضي.

 

 

 

وفي رسالة مفادها أن السعودية في طريقها للتطبيع العلني مع إسرائيل، أعرب وزير الاستخبارات السعودي الأسبق «» عن رغبته في أن يتحقق افتتاح سفارة إسرائيلية في الرياض في أقرب وقت، قائلا: «اقتربنا كثيرا من افتتاح سفارة إسرائيلية في الرياض، نرجو أن يتحقق الأمر قريبا».

 

جاء تصريح «الفيصل» خلال مشاركته في ندوة نظمها منتدى السياسة الإسرائيلية بمعبد يهودي عن أمن الشرق الأوسط، في ولاية نيويورك في 22 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بمشاركة مدير جهاز «» الإسرائيلي السابق «أفرايم هليفي»، بحسب تغريدة نشرها المراسل السياسي لهيئة البث الإسرائيلية «سيمون آران» عبر صفحته على «تويتر» ورصدتها (وطن) حينها.

 

وأعرب الأمير السعودي عن امتنانه لوجوده لأول مرة في معبد يهودي، وتحدث عن أمله في ألا تكون الأخيرة، ودافع عن ظهوره العلني المتكرر مع مسؤولين إسرائيليين سابقين.

 

وتواصل السعودية من خلال تحركات واتصالات ولقاءات مع مسؤولين إسرائيليين، تهيئة الشارع السعودي لتقبل التوجه الجديد نحو التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي.

 

وشهدت الشهور الأخيرة، انطلاق دعوات بالسعودية غير مسبوقة للتطبيع مع «إسرائيل»، رغم أن التصريح بهذا الأمر علنا كان من قبيل «التابوهات» (المحرمات)، قبل وصول الأمير «»، إلى رأس السلطة في المملكة.