قالت صحيفة “واشنطن تايمز”، الإثنين، إنّ من أخطر النتائج لسياسات الحالية تصعيد التوتر مع وربما نشوب بين البلدين تهدد ، الأمر الذي سيضر بمصالح جميع دول العالم بما فيها الولايات المتحدة.

 

وأضاف المقال الذي كتبه الأدميرال السابق بالأسطول الأميركي بمنطقة المحيط الهادي دينيس بلير، والجنرال السابق بسلاح مشاة البحرية الأميركية مايكل هاغي، أن الحرب بالوكالة في والتنافس السياسي في لبنان وإعدام رجل الدين الشيعي نمر النمر العام الماضي، تؤكد ما ذهبا إليه.

 

وقال الكاتبان إن الأمر المؤسف هو أن هذه المعارك ستجري فوق أكبر في العالم بشرق السعودية وفي إيران، إذ يمثل البلدان أول وثالث أكبر منتجي النفط في منظمة أوبيك وينتجان معا ما نسبته 16% من الإنتاج العالمي أو ما جملته 27 مليون برميل يوميا.

وأشارا إلى حقيقة أن طبيعة تعني أن أي تعثر في إمدادات النفط في أي مكان بالعالم تعني زيادة أسعاره في العالم كله.بحسب “

 

وقالا إنه ومهما ازداد ، وحتى إذا بلغ حد الاكتفاء الذاتي، فإن اقتصاد الولايات المتحدة سيتأثر بأي زيادة عالمية في أسعاره، لأنه ما من ركود في منذ الحرب العالمية الثانية، إلا كانت زيادة أسعار النفط أحد عوامله إن لم تكن العامل الرئيسي فيه، وإن أي زيادة في الغازولين بواقع سنت واحد على سبيل المثال تأخذ ما بين مليار إلى ملياري دولار من نفقات المستهلكين.

 

كما أشار الكاتبان إلى أن أسعار النفط أواخر السبعينيات وأوائل الثمانينيات جراء الثورة الإيرانية وحرب الخليج بين إيران والعراق قفزت بأسعار النفط إلى أكثر من الضعف، وأن أي صراع بين السعودية وإيران سيزيد أسعار النفط أكثر من ذلك بكثير، الأمر الذي ستكون له عواقب وخيمة على الاقتصاد في دول العالم، وخاصة الولايات المتحدة.