شن الكاتب السعودي المعروف ، هجوما عنيفا على ولي عهد المملكة بعد تغييره ملامح السياسة التي كانت تدعم ثوار سوريا، وتحوله لدعم بشار على غرار روسيا والتطبيع مع الذي سيظهر بشكل علني قريبا ما أضر كثيرا بالقضية الفلسطينية.

 

ودون “الشلهوب” في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) مشيرا لـ”ابن سلمان” ما نصه: “الذي طعن ثوار سوريا الذين يحاربون مليشيات هناك .. لا تُصدِّقوا أنه فعلاً يريد ضرب نفوذ في بلدٍ آخر !”

 

وتابع في إشارة إلى تطبيع “ابن سلمان” مع إسرائيل وزيارته السرية لتل أبيب:”لذي باع قضية لن يشتري سُنة ولا ولا غيره.”

 

وفي أول تأكيد رسمي إسرائيليّ، كشف مسؤول إسرائيلي أن ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، هو الذي زار إسرائيل مؤخراً.

 

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية، عن المسؤول الإسرائيلي -الذي رفض كشف اسمه- قوله إن “المسؤول السعودي الذي زار إسرائيل هو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان”.

 

الوكالة الفرنسية قالت أيضاً، إن الصحفي الإسرائيلي أرييل كهانا، الذي يعمل في أسبوعية “ماكور ريشون” اليمينية القومية، قال بتغريدة على موقع “تويتر”، في سبتمبر/أيلول الماضي، إن بن سلمان “زار إسرائيل مع وفد رسمي والتقى مسؤولين”.

 

وكانت الزيارة قد أثير حولها الكثير من التسريبات عن حقيقة الشخصية العربية التي زارت .

 

وكان ترامب أشار لدى وصوله لإسرائيل بعد زيارته ، إلى أنه لمس “شعوراً إيجابياً” لدى السعوديين تجاه إسرائيل.

 

وكان موقع “هيئة البث الإسرائيلي باللغة العربية” قد نشر في سبتمبر/ أيلول الماضي، نقلاً عن مراسله شمعون أران، أن “أميراً من البلاط الملكي السعودي زار البلاد سراً خلال الأيام الأخيرة، وبحث مع كبار المسؤولين الإسرائيليين فكرة دفع السلام الإقليمي إلى الأمام”.

 

وأضافت أن كلاً من ديوان رئيس الوزراء ووزارة الخارجية رفضا التعليق على هذا الخبر، مشيرةً إلى أنباء تحدثت في السابق عن اتصالات بين الجانبين الإسرائيلي والسعودي في هذا المضمار.

 

ويسعى “ابن سلمان” الآن لحصار تيار في لبنان وإعلان الحرب هناك، بزعم محاربة إرهاب إيران وحزب الله.