مع تصدر رئيس الحكومة اللبنانية المستقيل ، الأخبار، على اثر اتهام لبنان للسعودية باجباره على الاستقالة واحتجازه كـ”رهينة” في اعقاب ذلك، تداول ناشطون معلوماتٍ عن زوجته “لارا العظم الحريري” التي ظهرت إلى جانبه بعد وصوله إلى العاصمة الفرنسية يوم السبت.

 

“لارا”، هي ابنة المقاول السوري بشير العظم الذي هجر دمشق منذ حوالي 40 سنة واستقر في .

 

وولدت “لارا” في المملكة وتشكلت شخصيتها من خليط الطباع والأعراف الاجتماعية السورية والسعودية، مع حضور هادئ متواضع واضح القوة، وعزوف عن الأضواء أو عن المناسبات العامة أو اللقاءات النسائية التي غالباً ما توصف في لبنان بأنها “جمعات نميمة”.

صفات القوة والتواضع والتحفظ، تظهر في صورها. شعرها مكشوف طويل منسدل، يغلب على أزيائها اللونان الأبيض والأسود ، كما ظهرت في زيارة الأليزيه والغداء الذي أعقب الزيارة الرسمية.

لسعد الحريري ولارا 3 أبناء، هم حسام (18سنة) ولولوة (15 سنة) وعبد العزيز (12 سنة) وكلاهما يدرسان في السعودية ولم يرافقا والديهما إلى باريس، أما حسام فكان وصل باريس قبل يوم من وصول والديه.

في أكثر من مناسبة عندما كان الرئيس سعد الحريري يُسأل عن حياته العائلية كان يكرر الشكر والتقدير لزوجته أم حسام المتفرغة للبيت والأسرة والأولاد، يصفها بأنها الصابرة حاملة الهمّ الأكبر، والتي استطاعت أن تمسك البيت في ظروف شديدة الصعوبة. فهي كما هو معروف المؤتمنة على “الأمن الداخلي” في بيت وأسرة زوجها خصوصاً بعد اغتيال والده رفيق الحريري وبعد التأكد أنه وأولاده مستهدفون أيضاً. ولذلك فهي بالتأكيد لن تكون معه في بيروت يوم الأربعاء القادم.