“وطن-وعد الأحمد”- كشف قاض سوري منشق ومتابع للأوضاع الميدانية في ريف حلب المحرر أن الطائرة التي قصفت مدينة في ريف حلب الغربي بتاريخ 13/11/2017 من نوع سوخوي 24 روسية الصنع وهي تابعة لنظام الأسد وليست سورية كما تداولت وكالات ووسائل الإعلام.

 

وقال القاضي والمستشار “إبراهيم الحاجي” لـ”وطن” إن الطائرة المذكورة أقلعت من مطار حميميم العسكري في الساحل السوري الذي يتخذ منه الروس قاعدة عسكرية لطائراتهم واتجهت باتجاه ريف حماة الشمالي ثم منطقة سنجار ثم أبو ظهور بإتجاه الشمال وصولاً إلى سماء مدينة الأتارب حيث موقع التنفيذ.

 

وأردف محدثنا نقلاً عن “وكالة حق الإخبارية” والمنتشرة ضمن المواقع المحررة (حلب ، ادلب ، حماه  ريف اللاذقية) أن الطائرة المعادية نفذت ثلاث غارات متتالية بدأت بتمام الساعة الثانية وسبع دقائق من ظهر ذلك اليوم حيث كانت الغارة الأولى والتي إستهدفت أطراف السوق الرئيسي ومخفر الشرطة المدنية بالمنطقة بصاروخين.

 

وتابع الحاجي أن الأهالي هرعوا إلى مكان القصف وعند تجمعهم عاودت روسية ثانية هجوماً آخر ونفذت بأربع صواريخ فراغية شديدة الإنفجار إستهدفت ذات المخفر والأبنية المدنية السكنية المحيطة به وقسم من أطراف السوق التجاري، وأردف محدثنا أن ثالثة شنت بعدها الغارة الأخيرة على السوق الرئيسي وهنا وقعت المجزرة الكبرى حيث كان هناك تجمع كبير من المدنيين من رجال ونساء وأطفال، وقد أسفرت تلك الغارات عن استشهاد 78 شهيدا تم توثيقهم لدينا بالاسم وهناك من 100 إلى 120 إصابات جلهم خطيرة.

وأكد الحاجي أن تحاول دفع التهمة لطيران لتبرير موقفها دولياً وتبيض صفحتها على أنها راعية للسلام في الوقت الذي ترعى فيه الإرهاب والإجرام وقتل وتدمير السوريين وتحتل بلادهم بشكل غير مباشر وإدارته من خلال عصابة الإجرام الأسدية التي تحكم البلاد من الناحية الشكلية فحسب.

والقاضي “ابراهيم الحاجي” ناشط في مجال التوثيق وحقوق الإنسان عمل في مجال القضاء 25 لمدة عاماً قبل أن ينشق عن النظام في 18/ 6/ 2012 وشارك في تشكيل مجلس القضاء الحرّ المستقل كما عمل رئيساً لمركز أورينت لتوثيق جرائم النظام لمدة أربع سنوات، وتولى منصب المستشار القانوني لمبادرة (واعتصموا ) التي تمخض عنها أول مجلس لقيادة الثورة، ويشغل حالياً رئاسة المكتب السياسي لقبيلة البكارة في ريف حلب الشمالي .