قالت صحيفة “الأخبار” اللبنانية، إن ولديْ رئيس الحكومة اللبنانيّ المستقيل “لولوة وعبد العزيز”، ظلا في الرياض بذريعة استكمال دراستهما، مشيرةً الى أن ابنه البكر “حسام” الذي يدرس في بريطانيا، انتقل الجمعة إلى باريس لاستقبال والده الذي وصل إليها السبت، مع أفراد من العائلة وعدد من المقربين منه.

 

واعتبرت “الأخبار” أن بقاء ابني “الحريري” في الرياض بدا “أشبه بالشروط التي تُفرَض على الموقوف بعد صدور قرار بإطلاق سراحه”، حسب وصفها.

 

وأضافت الصحيفة أن وسيطاً فرنسياً كان قد أبلغ الرئيس اللبناني، ميشيل عون، بعدم مغادرة جميع أفراد عائلة الحريري معه إلى باريس، مشيرةً أن ذلك سبب انزعاجاً لعون الذي كان قد طالب بخروج الحريري مع عائلته وعودتهم إلى بيروت، “لضمان حرية قرار رئيس الحكومة بعد كل ما تعرّض له في الأسبوعين الماضيين”.

 

ووفقاً للصحيفة ذاتها، فإن رئيس الحكومة المستقيل اضطر إلى الانتظار 7 ساعات قبل السماح له بمقابلة ولي العهد قبل سفره إلى باريس.

 

وكان الجانب الفرنسي قد أبلغ وسائل الإعلام بأن طائرة الحريري ستهبط في باريس عند العاشرة مساء أمس، قبل أن تطلب الشرطة من الصحافيين المغادرة، إذ حلّ موعد الوصول، ولم تكن الطائرة قد أقلعت من الرياض بعد.

 

وأثيرت تساؤلات على وسائل التواصل الاجتماعي عن سبب عدم اصطحاب الحريري لأولاده الصغار معه إلى باريس، وشكك بعضهم في أن بقاءهما مرتبط باستكمال دراستهما.

 

وكان رئيس الوزراء اللبناني المستقيل سعد الحريري، قد وصل السبت إلى العاصمة الفرنسية باريس، للقاء الرئيس إيمانويل ماكرون، بعد أيام من بقائه في واتهامات للمملكة باحتجازه بعد إرغامه على تقديم الاستقالة.

 

وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية وصحف لبنانية، أن الحريري غادر الرياض برفقة زوجته لارا العظم فقط، في حين بقي ولداه لولوة، وعبد العزيز في السعودية، فيما اعتبرته صحف لبنانية مؤشراً على أنه عامل ضغط على الحريري أبقته الرياض في يدها.