في أحدث تصريحات له بشأن الأزمة الخليجية، قال وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، إن الولايات المتحدة، تدعم بلاده لإنهاء الحصار المفروض عليها منذ 6 أشهر.

 

وأشار “آل ثاني” في تصريحات أدلى بها خلال مقابلة له بشبكة “إم إس إن بي سي” التلفزيونية الأمريكية، إلى أن بلاده “مازالت ملتزمة بالتوصل إلى حل للأزمة الخليجية”، معتبرا أن هناك “تهديدا أكبر يحيط بالمنطقة، وهو الإرهاب”.

 

ووصف وزير الخارجية القطري “ما يتم ترويجه” ضد بـ”الإشاعات الكاذبة”، مؤكدًا أن بلاده “رائدة في مكافحة أيدولوجية الإرهاب والتطرف”.

 

وأوضح أن قطر “طالما كانت شريكاً وحليفا قوياً للولايات المتحدة في مكافحة الإرهاب”.

 

ولفت الوزير أن الدوحة تستضيف ما بين 11 إلى 12 ألف جندي أمريكي في قاعدة “العديد” الجوية الأمريكية، والتي تشن من خلالها الولايات المتحدة ضربات عسكرية ضد تنظيم “”.

 

وأشار آل ثاني أن قطر في المقابل “تقدر كثيراً أيضا هذه الشراكة والعلاقة وتعمل على زيادة تطويرها أكثر من ذي قبل مع الولايات المتحدة”.

 

وعن موقف الإدارة الأمريكية من الأزمة الخليجية، قال آل ثاني ” قطر تتلقى دعما كبيرا على جميع الأصعدة(لم يوضح كيف) من الولايات المتحدة لوضع نهاية لهذا الحصار سواء من الرئيس، أو أعضاء إدارته”.

 

وتدعو الولايات المتحدة إلى حوار بين أطراف الأزمة الخليجية التي دخلت شهرها السادس، دون بوادر انفراجة محتملة حتى اليوم.

 

واعتبر الوزير القطري أن “الحصار مستمر بسبب سلوك والإمارات تجاه قطر، واتخاذهما تدابير غير قانونية ضدها، من خلال إغلاق الحدود وتفريق الأسر وكذلك خلق دعايا معادية ضد قطر”.

 

وشدد في هذا الإطار على أن قطر من جانبها “مازالت ملتزمة بالتوصل إلى حل” مضيفا “لأننا نؤمن أن هناك تهديد أكبر يحيط بالمنطقة، وهو الإرهاب”.

 

وفيما يتعلق بعلاقة قطر مع ، قال آل ثاني “إن علاقة قطر مع فريدة من نوعها”.

 

إلا أنه نوه رغم ذلك لوجود “مخاوف من نفوذ إيران في المنطقة”.

 

وشدد أن “هذه المخاوف يجب أن تعالج بطريقة سلمية، وهو الأمر الذي كانت دولة قطر تشجع جميع دول الخليج الأخرى على القيام به”.

 

في ذات السياق أضاف “هذا أيضا هو القرار الذي اتخذ خلال قمة لدول مجلس التعاون الخليجي التي عقدت عام 2016 (في )”.

 

وحتى يومنا هذا لم تنجح جهود إقليمية ودولية في التوصل إلى حل للأزمة الخليجية التي بدأت في 5 يونيو/حزيران الماضي، عندما قطعت السعودية ومصر والإمارات والبحرين، علاقاتها مع قطر، وفرضت عليها حصارا دبلوماسيا واقتصاديا بزعم دعمها للإرهاب، وهو ما نفته الدوحة بدورها، مؤكدة أنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب.

 

وتسعى وخاصة الإمارات منذ بداية الحصار الجائر المفروض على قطر إلى تقويض أي مبادرات لحل الازمة عن طريق الحوار القائم على احترام السيادة، وتشويه سمعة قطر في مؤتمرات وندوات مشبوهة مدعومة من اللوبي الصهيوني في والولايات المتحدة بهدف إخضاع قطر للوصاية وتجريدها من استقلالية قرارها