توقع  رئيس مجلس الدولة المصري الأسبق، المستشار محمد حامد الجمل، أن يصدر حكم بسجن الفنانة في القضية المرفوعة ضدّها، على إثر اتهامها بالإساءة لمصر وإهانة خلال حفلٍ بالشارقة في ، من 3 أشهر إلى سنة مع إيقاف التنفيذ.

 

وأضاف، أن ذلك يعود لثلاثة أسباب؛ “أولها: أن الفيديو قديم ومرت عليه سنة كاملة، وثانيها: أن شيرين كانت تضحك وتريد رسم ابتسامة على ملامح الجمهور، ولا يوجد تعمد للإساءة إلى ، وأخيرًا: وجود مقطع فيديو آخر ظهر من الحفل نفسه، وهي تمدح وتعترف بأنها السبب في شهرتها ومجدها”.

 

وكانت إحدى المعجبات قد طلبت من شيرين عبد الوهاب وهي على المسرح أن تؤدي أغنية “مشربتش من نيلها”، فردّت عليها الفنانة المصرية قائلة “هيجيلك بلهارسيا” – وهو مرض تسببه طفيليات-.

 

ولم تكتف شيرين بذلك، بل طالبت المُعجبة بشرب مياه معدنية فرنسية الصنع بدلا من ماء النيل، حينما قالت لها “اشربي من ميه ايفيان أحسن”، وهو ما قابله الجمهور بهجومٍ كبيرٍ على النجمة المصريّة، الذين اعتبروا أن ما بدرَ منها فيها إساءة إلى الأغنية الوطنية.

 

وبعد الضجة، قدمت شيرين عبدالوهاب اعتذارًا رسميًا عما بدر منها من إساءة سخرت فيها من نهر النيل في حفل لها.

 

واعترفت بأن ما بدر منها كان دعابة لم تكن في محلها وتعبيرًا خانها، منوهة إلى أن هذا الفيديو هو من حفل في إمارة الشارقة منذ أكثر من عام.

 

وعلى إثر ذلك، قررت نقابة المهن الموسيقية إيقاف الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب وإحالتها للتحقيق.

 

وحددت محكمة مصرية، 23 كانون الأول/ ديسمبر المقبل، موعدًا لبدء النظر في الدعوى المقدمة ضد شيرين.