قالت صحيفة “الفاينانشال تايمز”، في تقريرٍ أعدّه “سايمون كير” من دبي، إنّ كبار العالميين الذين كانوا يفكرون بالاستثمار في ، أبدوا قلقاً، من الأوضاع التي آلت إليها المملكة بعد احتجاز عدد من الأمراء ورجال الأعمال.

 

وقال أحد كبار المستثمرين “نصف شركائي المحتملين في الاستثمارات موجودون في فندق الآن، ويتوقع مني أن استثمر في السعودية؟ لا يمكن. الجبهة المالية التي كانت ستضخ أموالها في المملكة بدأت بالانهيار”.

 

ويرى مُعدّ التقرير أن السعوديين رحبّوا بعملية “التطهير” التي يقودها ولي العهد والتي طالت كبار المتنفذين ورجال الأعمال وبينهم الملياردير ، لكنها سببت قلقا في أوساط كبار المستثمرين الدوليين.

وقال مستثمر آخر “في أحد الأيام نكون ضيوفا في الريتز كارلتون، نتابع بحماس الإصلاحات، وفي يوم آخر يتحول الفندق الفخم إلى سجن. أي رسالة تصلنا من خلال تطورات كهذه؟”.

 

وكانت صحيفة “الفاينانشال تايمز” قد كشفت النقاب عن مفاوضات تجري مع المحتجزين وعروض تسوية تقوم على التخلي عن جزء من ثروتهم مقابل حريتهم.

 

ويرغب الأمير محمد بجذب المستثمرين الأجانب إلى بلاده حتى يكونوا جزءا من عملية إعادة هيكلة الاقتصاد لتقليل الاعتماد على النفط الذي شهد انخفاضا حادا في أسعاره.وفقاً للصحيفة