تعليقا على التطورات الأخيرة التي تشهدها الساحة السورية، قال الدكتور المفكر الفلسطيني البارز، إن الدول التي تتفاوض بشأن الآن ويطلق عليها اسم “” تنقسم لثلاثة أنواع.. حسب وصفه.

 

ودون “بشارة” في تغريدة له عبر صفحته الرسمية بـ”تويتر” رصدتها(وطن) ما نصه:”تنقسم  دول ما يسمى ب”أصدقاء سورية” حاليا إلى ثلاثة: تلك الباحثة عن مخرج بأقل الضرر لها، والمخضعة تدخلها لمصالحها  المباشرة فقط حتى لو التقت مع مصالح روسيا وإيران (في مواجهة الكرد مثلا)، والتي تراهن على روسيا بدون إيران.”

 

وتساءل “لماذا تقدم دول “أصدقاء النظام السوري” على أي تسويات إذا؟”

 

وأشار المفكر الفلسطيني في تغريدة أخرى، إلى أن هناك قوى دولية وإقليمية تعمل على تحويل الانتقال السياسي في سورية بموجب قرارات مجلس الأمن إلى انتقالات سياسية لا تتوقف للمعارضة، ونقل تفاوض الطرشان على رحيل الأسد من  جنيف إلى داخل المعارضة.

 

مضيفا  “وهذا معنى التوسعات المستمرة التي تطالب بها روسيا ومعها ديمستورا وتطبقها الآن .”

 

تعهدت واشنطن بمواصلة الضغط على مجلس الأمن لتجديد تفويض آلية التحقيق المشتركة في سوريا لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية-الأمم المتحدة، وذلك بعد أن رفضت روسيا فجر السبت تجديد مهمتها لشهر آخر، مستخدمة حق النقض (فيتو) للمرة الـ11 ضد قرار دولي بشأن سوريا.

 

وقال بيان صادر عن مكتب وزير الخارجية الأميركية ريكس تيلرسون إن روسيا نقضت تجديد تفويض آلية التحقيق المشتركة بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية من أجل حماية نظام الأسد والإرهابيين الذين يستخدمون الأسلحة الكيميائية في سوريا.

 

وأضاف البيان أنه بنقض تجديد آلية التحقيق المشتركة، فإن روسيا تبعث برسالة واضحة، مفادها أنها لا تقدر حياة ضحايا هجمات الأسلحة الكيميائية، ولا تحترم أبسط معايير السلوك الدولي المتعلق باستخدام هذه الأسلحة.

 

وشدد البيان على أن الولايات المتحدة لن تتوقف عن الضغط على مجلس الأمن من أجل تجديد تفويض آلية التحقيق المشتركة لكي تستطيع الاستمرار في أداء عملها المهم للتعرف على منفذي هجمات الأسلحة الكيميائية، والسعي لتحقيق العدالة للضحايا، وإيصال رسالة واضحة تتمثل في أنه لن يتم التهاون مع استخدام تلك الأسلحة من قبل أي أحد في أي مكان.

 

واستخدمت روسيا مجددا حق النقض ضد التمديد للجنة تحقيق دولية بشأن استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا، رغم التأييد الواسع لمشروع قرار ياباني بهذا الشأن في مجلس الأمن الدولي.

 

وحصل المشروع الياباني على موافقة 12 دولة، وهي تعد أغلبية كبيرة، وعارضته دولتان فقط، إحداهما روسيا التي أحبطت القرار باستخدام الفيتو لليوم الثاني على التوالي، والثانية هي بوليفيا.

 

ودعا المشروع الياباني إلى تمديد تفويض لجنة التحقيق المشتركة بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر انتشار الأسلحة الكيميائية لمدة شهر واحد.

 

وهذه هي المرة الـ11 التي تستخدم فيها روسيا الفيتو ضد مشروع قرار دولي يتعلق بالوضع في سوريا، وكانت استخدمت الخميس الفيتو العاشر ضد مشروع قرار أميركي بهذا الشأن. وتربط الموافقة على التمديد للجنة الدولية المشكلة بالإجماع في 2015، بتعديل مهمتها.

 

وكانت هذه اللجنة -التي انتهى تفويضها رسميا مساء الجمعة- قد توصلت في تقارير أصدرتها مؤخرا إلى أن النظام السوري شن أربع هجمات كيميائية، في حين شن تنظيم الدولة الإسلامية هجمتين.

 

واتهمت المندوبة الأميركية في الأمم المتحدة نيكي هيلي روسيا بأنها تضيع وقت المنظمة الدولية، وأنها تحول دون ردع مستخدمي الأسلحة الكيميائية في سوريا.

 

كما قال إن الفيتو الروسي على قرار الأمم المتحدة بشأن سوريا يعد رسالة واضحة مفادها أن موسكو لا تقدر أرواح الضحايا.