تفاعل كبير جدا شهده موقع التواصل الشهير تويتر، من قبل النشطاء مع العيد الوطني السابع والأربعين لسلطنة عمان، مشيدين بمواقف المتميزة وجهوده المبذولة في محاولة لم شمل الخليج ونبذ سياسات الفرقة والداعين لها.

 

18 نوفمبر يوم انطلاق “مسيرة النهضة” العمانية

تحتفل سلطنة عُمان، كل عام في الـ 18 من نوفمبر، بعيدها الوطني، ويطلق عليه يوم انطلاق “مسيرة النهضة” العمانية. وهي تحتفي بذكراه الـ 47 هذا العام مستذكرةً ميلاد نهضتها الحديثة، وقد أنجزت على مدى نصف قرن من الزمان أهم أساسيات بناء الدولة المعاصرة على الصعيد المؤسسي، واستطاعت أن تخطو في رسم ملامح سياسة خارجية مستقلة ومتوازنة، نائيةً بنفسها عن الصراعات والاستقطابات في الشرق الأوسط الذي يموج بالفتن والمحن.

 

وأقامت السلطنة عرضًا عسكريا بمناسبة العيد الوطني، شاركت فيه وحدات من الجيش والشرطة والحرس السلطاني.

 

وأعلنت الأمانة العامة للجنة العليا للاحتفالات بالعيد الوطني، أنه تقرر تنظيم عروض للألعاب النارية، ودعت الجمهور لمشاهدتها مساء اليوم.

 

وفي إطار الاحتفالات أعلنت السلطنة قرب تدشين البرنامج الوطني لتنمية مهارات الشباب، في سياق اهتمام السلطان قابوس بن سعيد بالتركيز على تنمية الموارد البشرية وتطويرها.

 

وعلى مدار الأسابيع التي سبقت حلول العيد الوطني، صدرت في عدة عواصم عالمية العديد من التقارير عن مؤسسات ومراكز دراسات أبحاث دولية مرموقة، حول ما حققته السلطنة على الصعيدين السياسي والاقتصادي منذ بدء تنفيذ استراتيجية متكاملة، استهدفت إقامة دولة عصرية حديثة فى إطار خطط خمسية متتالية للتنمية المستدامة والشاملة.

 

وعبر هاشتاجي و #عيدنا_قابوس، شهد موقع التواصل تويتر احتفاء كبيرا بسلطنة عمان والسلطان قابوس تزامنا مع اليوم الوطني للسلطنة.

 

كما أشاد النشطاء بمواقف سلطنة عُمان المتوازنة، والوقوف على مسافة واحدة من دول الإقليم والعالم، وعدم الدخول في الصراعات الدولية، إلا إذا كان الدخول بهدف الوساطة وإصلاح ذات البين.

 

 

 

 

 

 

 

تهنئة خاصة من وقطر

ـ أمير الكويت يهنىء السلطان قابوس.. وعلم السلطنة يزين أبراج الكويت

بعث أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد، ببرقية تهنئة إلى السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان، عبر فيها عن خالص تهانيه وأطيب تمنياته بمناسبة الذكرى السابعة والأربعين للعيد الوطني المجيد لسلطنة عمان.

 

وأشاد الأمير بالإنجازات الشاملة والنهضة المباركة التي تشهدها سلطنة عمان، متمنيا للسلطان قابوس موفور الصحة والعافية وللسلطنة المزيد من التقدم والازدهار في ظل القيادة الحكيمة لجلالته.

 

كما اكتست معالم الكويت الشهيرة بعلم سلطنة عمان،وتفاعل المغردين في الكويت بصورة كبيرة مع عيد السلطنة الوطني. ونقل تلفزيون الكويت الرسمي فعاليات العيد الوطني.

 

 

 

 

 

 

 

عُمان في وجدان القطريين… علم السلطنة يزين معالم الدوحة فرحاً بعيدها الوطني

هكذا تصدرت هذه العناوين الصحف القطرية اليوم، حيث شاركت أبناء السلطنة فرحتهم بالعيد الوطني.

 

وتسابق المسؤولين والكتاب والمغردين في لتهنئة أبناء السلطنة بعيدهم، مشيدين بموقف السلطان قابوس الداعم لقطر في أزمتها ضد .

 

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي في قطر، صور مبنى الشيراتون ومتحف الفن الإسلامي وفندق الشعلة في اسباير مكتسين جميعهم باللون الأبيض والأحمر والأخضر وهي ألوان العلم العماني، وغردوا مهنئين الأشقاء في السلطنة بالعيد الوطني.

 

 

 

 

 

 

– دولة المؤسسات المتماسكة

بناء الدول ونهضة الأمم يعتمد على عاملي التخطيط والزمن، وقد خطت عُمان خطوات مهمة في استكمال بناء الدولة المعاصرة؛ من خلال بنائها الداخلي، وبالاعتماد على سياسة داخلية، وحافظت على قيم المجتمع الخليجي، بالتزامن مع الحداثة وبالتناغم مع العولمة، فعزّزت برامجها في التعليم والتربية والإعلام والتدريب والثقافة، وما سوى ذلك، فأذكت روح العمل والتطوير والتعايش، واحترام الحقوق والحريات والخصوصيات، وسيادة القانون، وتحقيق العدالة الاجتماعية.

 

وقد أولت السلطنة أهمية بالغة للتعليم في مسيرتها الحافلة، واستمرت في مراجعة سياسات التعليم وخططه وبرامجه، وعملت على تطويره بما يواكبُ المتغيرات التي يشهدها العالم.

 

وبالتزامن مع ذلك، حرصت عُمان على ترسيخ البناء المؤسسي للدولة؛ فتمّ إنشاء مجلس عُمان كمجلس شورى للدولة بصلاحيات تشريعية ورقابية مكّنته من التعبير عن تطلّعات العُمانيين، وأتاحت الفرصة أمامهم للمشاركة السياسية.

 

وتم تعزيز مبدأ الحكم المحلي؛ من خلال تشكيل المجالس البلدية، ثم انتخاب أعضاء هذه المجالس شعبياً، وهو ما عزّز مشاركة المواطن في صناعة القرار، وحثّ الخُطا بالسلطنة في طريق الممارسة الديمقراطية.

 

وفي طريقها لتعزيز المَأْسَسة، دعمت السلطنة استقلال القضاء على مدار تاريخ الدولة الحديث، حيث تُوِّجَ النظام القضائي بصدور النظام الأساسي للدولة، في عهد السلطان قابوس، عام 1996، الذي يعد الدستور المكتوب الأول للبلاد، ثم صدر قانون السلطة القضائية بمرسوم سلطاني، لينحو بعدها القضاء منحى الاستقلالية، حيث لا سلطان على القضاة في قضائهم لغير القانون، ولا يجوز لأي جهة التدخل في القضايا أو في شؤون العدالة.

 

– سياسة خارجية متوازنة

تمتاز سياسة سلطنة عُمان بالتوازن، والوقوف على مسافة واحدة من دول الإقليم والعالم، وعدم الدخول في الصراعات الدولية، إلا إذا كان الدخول بهدف الوساطة وإصلاح ذات البين.

 

وتحدثت صحيفة “الوطن” العمانية عن هذه السياسة قائلةً: “منطلقات وأسس السياسة العمانية تقوم على قاعدة صلبة؛ هي العمل من أجل تحقيق السلام والأمن والاستقرار، ليس فقط على الصعيد الداخلي، ولكن على الصعيدين الإقليمي والدولي، انطلاقاً من أن السلام والأمن والاستقرار هي ضرورات لا غنى عنها للبناء والتنمية وصنع حياةٍ أفضل، وتكريس كل الجهود لتحقيق المصالح المشتركة والمتبادلة مع الأشقاء والأصدقاء على كل المستويات”.

 

ومن خلال هذه السياسة الخارجية المتوازنة القائمة على عدم التدخّل في شؤون الدول الأخرى، ورفض الدخول في سياسة المحاور، التي ميزت البيئة السياسية في الشرق الأوسط خلال العقود الثلاثة الماضية، حظيت عُمان باحترام وتقدير دولي كبير.

 

تقدم اقتصادي مذهل بخطوات سريعة

وعلى الصعيد الاقتصادي سجل الميزان التجاري للسلطنة بنهاية الربع الأول من العام الجاري فائضا مقداره 492 مليونا و500 ألف ريال عماني وفق ما أشارت إليه الإحصائيات المبدئية الصادرة عن المركز الوطني للإحصاء والمعلومات.

 

وكان الميزان التجاري للسلطنة قد شهد في نهاية العام الماضي 2016 فائضا مقداره مليار و395 مليونا و300 ألف ريال عماني مثل النفط والغاز من الصادرات السلعية ما قيمته 5 و840 مليونا و300 ألف ريال ، بينما بلغت قيمة الصادرات غير النفطية مليارين و398 مليونا و800 ألف ريال.

 

ومن بين عدة مشروعات في قطاعي النفط والغاز أعلنت السلطنة خلال العام الحالي عن إنجاز المرحلة الأولى من مشروع خزان لإنتاج الغاز حيث إن معظم إنتاج المشروع سوف يذهب للاستهلاك المحلي وهناك نسبة قليلة سوف تذهب الى محطة الغاز الطبيعي المسال بولاية صور لتغطية طلبات التصدير.